فاجأ الناشط السياسي المصري وائل غنيم أحد أبرز رموز ثورة 25 يناير، الجميع بنشر فيديو له وقد بدا عليه تغير كبير، فقد ظهر حليق الشعر ولونه أسود وظهور داكن حول عينيه، وهو يطالب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بالذهاب لزوجة الرئيس الراحل محمد مرسي، وتقبيل يدها والاعتذار لها بسبب ما حدث لابنها وزوجها.
وقال وائل غنيم في الفيديو الذي جعل البعض يتكهن بأنه يمر بحالة نفسية صعبة جدًا: “أنا كويس ومسامح نفسي وكل حاجة وشيلت شعري ومش خايف حد يحكم علي.. نفسي السيسي يبقى كويس ومصر تبقى كويسه ونفسي الناس اللى فى السجن تخرج”.
وتابع: “أم عبدالله (زوجة مرسي) الأم اللى جوزها اتحبس وبعدين مات وبعدين ابنها مات.. نفسي الست دي تهدى لأن كلنا وصل بنا الحال نسينا الست دي بتتعذب أد أيه وحاسة بأيه لأن كلنا معدش عندنا دم”.
وأضاف الناشط المصري :« أنا كويس بصوا للست اللى جوزها كان رئيس مصر ومات وبعدين ابنها مات.. يا سيسي لو عندك دم روح حب على إيد الست دي وورينا إن انت فعلا عندك دم وإن أمك ربتك.. غير كده انت أمك مربتشك لأنك وجعت الست دي وضرتها.. لو انت أمك حية كانت قالتلك اللى بتعمله دا غلط”.
واستطرد موجهًا كلامه لـ”السيسي” :« انت جواك خير أنا عارف بس لو سمحت روح حب على إيد الست دي وقولها إن انت آسف”.
عبر الإنترنت ومهندس حاسوب يشغل منصب المدير الإقليمي في شركة جوجل لتسويق منتجاتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وهو أبرز مفجري ثورة 25 يناير التي اندلعت بمصر في 25 من يناير عام 2011م المطالبة بإسقاط نظام الرئيس محمد حسني مبارك.
أطلِق عليه البعض لقب “قائد ثورة الشباب” لدوره الكبير في اندلاعها – ولكنه سمى نفسه في تصريح صحفي “مناضل كيبورد”- حيث كان مدير صفحة “كلنا خالد سعيد” على فيسبوك، والتي كانت أحد الأسباب الرئيسية لإشعال نار الثورة، في تواضع أمام من قدموا أرواحهم في هذه الثورة، وأولئك الذين يصلون الليل بالنهار في ميدان التحرير وسط العاصمة القاهرة حتى لا تخبو جذوة الثورة. اعتقلته السلطات المصرية بعد يومين من اندلاع الثورة في مبنى مباحث أمن الدولة مكبلاً ومغمض العينين لمدة 12 يوم.
في مارس 2011 تم اختياره لنيل جائزة كينيدي للشجاعة. كما اختارته مجلة التايم ليكون الاسم الأول في قائمتها السنوية لقائمة أكثر 100 شخصية تأثيراً حول العالم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات