واشنطن بوست: الغرب يتمنى خسارة أردوغان في الانتخابات القادمة

اعتبرت صحيفة “واشنطن بوست” أن الانتخابات التركية المقررة في يونيو 2023 ستكون الأهم في العالم، مشيرة إلى أن أطرافا دولية متعددة تنتظر نتائجها بشغف، وأن القادة الغربيين يمنون النفس برؤية ظهر الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” وهو يغادر منصبه بعد خسارته لتلك الانتخابات.

وقالت الصحيفة الأمريكية، في تقرير تضمن هجوما على “أردوغان”، إن نتيجة تلك الانتخابات ستشكل الحسابات الجيوسياسية والاقتصادية في واشنطن وموسكو ، فضلاً عن العواصم في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى وأفريقيا.

وينقل التقرير عن “ضياء ميرال”، الزميل الأول في المعهد الملكي للخدمات المتحدة للدراسات الدفاعية والأمنية قوله: “ما يحدث في تركيا لا يبقى فقط في تركيا.. قد تكون تركيا قوة وسطى، لكن القوى العظمى لها مصلحة في الارتباط بتطوراتها”.

ويشهد تأثير أنقرة في الشؤون العالمية على إنجازات “أردوغان” خلال الفترة الطويلة التي قضاها في القيادة، كما تقول الصحيفة، ومع ذلك، في الداخل والخارج، تثير آفاقه الانتخابية مشاعر مختلطة، وأولئك الذين يتمنون رحيله في 19 يونيو لا يمكنهم أن يكونوا متفائلين بشأن من أو ماذا سيأتي بعد ذلك.

وأضاف التقرير: “سيكون القادة الغربيون سعداء برؤية ظهر أردوغان، لقد قوض أمن الناتو من خلال الحصول على أنظمة دفاع صاروخي من روسيا، وأحبط التحالف من خلال منع عضوية السويد وفنلندا، وهدد مرارًا بإغراق أوروبا باللاجئين، وفي الأشهر الأخيرة، ألقى بخطاب عدواني بشكل متزايد تجاه اليونان، وقد بدت علاقات أنقرة مع واشنطن متوترة لدرجة أن كبار المسؤولين الأتراك يتهمون بشكل روتيني الولايات المتحدة بدعم انقلاب ضد أردوغان والتواطؤ مع الجماعات الإرهابية”.

وتمضي الصحيفة بالقول: “ستكون الولايات المتحدة وأوروبا في وضع أفضل بدون تأثير أردوغان التخريبي “حسب قولها” في الشؤون العالمية، خاصة مع اشتداد المواجهة مع فلاديمير بوتين، لقد اتضح أن فائدته (أردوغان) كمحاور ووسيط محدودة، على الرغم من أنه ساعد في التوسط في اتفاق لضمان استمرار تدفق الحبوب والزيوت من أوكرانيا الصيف الماضي، لكن لم يكن لأردوغان أي تأثير مقيد على صديقه العزيز فلاديمير”.

شاهد أيضاً

القدس الدولية تحذر من تراجع غير مسبوق في أعداد حراس الأقصى

حذرت “مؤسسة القدس الدولية” الثلاثاء، من تراجع تاريخي وغير مسبوق في أعداد حراس المسجد الأقصى …