خرج مئات التونسيين، السبت، في مظاهرات غاضبة في العاصمة تونس احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية، ومطالبين برحيل الرئيس “قيس سعيّد”.
وحاولت قوات الأمن عرقلة وصول المتظاهرين إلى شارع الحبيب بورقيبة، الذين خرجوا في تحدٍّ للرئيس “قيس سعيد”، الذي توعّدهم بالرد واتهم المعارضة بمحاولة تدمير الدولة.
وقد رفع المتظاهرون شعارات “سعيد ارحل”، “حريات تسقط دولة الاستبداد”، “يسقط الانقلاب” “شادين في سراح المساجين”، “سيب الخياري”.
ويأتي هذا بالتزامن مع الذكرى الـ12 لسقوط الرئيس الأسبق “زين العابدين بن علي”، بعد دعوات كبيرة من المعارضة للتونسيين للنزول إلى الشارع من أجل استعادة الديمقراطية في البلاد.
وشهد وسط العاصمة التونسية، السبت، تعزيزات أمنية مشددة في ظل الدعوات لتظاهرات دعت إليها المعارضة. وقامت الشرطة بغلق المداخل والمنافذ المؤدية لشارع الحبيب بورقيبة الرئيسي بتركيز حواجز حديدية ودوريات أمنية.
وأصدرت أحزاب سياسية ومنظمات تونسية بيانات بمناسبة إحياء ذكرى “14 يناير” أجمعت فيها على “مواصلة النضال” من أجل تجسيد الشعارات المرفوعة إبان أحداث الثورة وكذلك للتصدي لما وصفوه بـ”مسار الرئيس سعيد للالتفاف على الديمقراطية”.
وقال رئيس جبهة الخلاص “أحمد نجيب الشابي” أمام المتظاهرين إن “خلاص بلادنا سيتحقق برحيل قيس سعيد” داعيا “للتضامن حول هدف واحد وهو رحيل سعيد”.
وتابع: “ندافع عن الثورة ونسعى إلى استعادة الحرية لمجتمع يتميز بالتنوع والتعدد”.
“الشابي” شدد على أن الدولة هي التي تتحمل المسؤولية عن الغلاء وارتفاع الأسعار، مؤكدا على أن “تضحيات الشعب التونسي “لن تذهب سدى ومستعدون لتحمل النتائج”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات