ذكرت صحيفة “واشنطن بوست”، الاثتين، أن مواطنين روس، كانوا على اتصال مع ما لا يقل عن 14 مساعدا لدونالد ترامب، خلال حملته الانتخابية، وبعد تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة.
ووفقا للصحيفة، فبين الروس الذين تواصلوا مع مساعدي ترامب، سفير، ونائب رئيس وزراء، ومغني بوب، ورياضي، ومحام وعسكري متقاعد. حسبما نقلت دويتش فيله.
وتجزم الصحيفة، بأن الروس عرضوا على ترامب مساعدته في حملته الانتخابة، وتطوير أعماله التجارية، وتزويده بأدلة إدانة هيلاري كلينتون، منافسته في الانتخابات الرئاسية.
ويوم السبت الماضي، جدد دونالد ترامب نفيه وجود “تآمر مع روسيا” من جانب ممثلي مقره الانتخابي، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة أنفقت حتى اللحظة أكثر من 30 مليون دولار للتحقيق في ذلك.
وقال “ترامب” في تغريدة على حسابه في موقع “تويتر”: “بعد (مرور ) عامين و(بعد) ملايين الصفحات من الوثائق (وإنفاق أكثر من 30 مليون دولار) – ليس هناك تواطؤ”!
ويحقق المدعي الخاص روبرت مولر، في قضية “تآمر” ترامب مع روسيا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ونفى الكرملين والبيت الأبيض أي علاقات بين موسكو وترامب.
التدخل الروسي بالانتخابات
أشار مجتمع الاستخبارات في الولايات المتحدة بثقة عالية إلى أن الحكومة الروسية قد تدخلت وأثرت بنتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016، وذكر تقييم أجراه مكتب مدير الاستخبارات الوطنية في يناير 2017 أن القيادة الروسية كانت تفضل المرشح الرئاسي دونالد ترامب على نظيرته هيلاري كلينتون، وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أمر شخصياً “بحملة تأثير” لإلحاق الضرر بفرص كلينتون الانتخابية و”إضعاف” الرأي العام في العملية الديمقراطية الأميركية.
وفي 7 أكتوبر 2016، ذكرت وزارة الدفاع الوطني ووزارة الأمن الداخلي أن وكالة مجتمع الاستخبارات الأمريكية كانت متأكدة تمامًا من أن الحكومة الروسية قد أدارت عمليات قرصنة للرسائل الإلكترونية بقصد التدخل في سير الانتخابات الأمريكية.
ووفقا لتقرير أوندي ODNI في 6 يناير 2017، فإن المخابرات العسكرية الروسية (GRU) قد اخترقت خوادم اللجنة الوطنية الديمقراطية (DNC) وحساب البريد الإلكتروني الشخصي لمدير حملة كلينتون جون بوديستا وإحالة محتوياتها إلى ويكيليكس.
على الرغم من أن المسؤولين الروس كانوا قد نفوا تورطهم في أي اختراقات أو تسريبات للـ DNC، إلا أن هناك أدلة شرعية قوية تفيد بأن عملية اختراق DNC مرتبطة بعمليات روسية معروفة.
في يناير 2017، شهد مدير المخابرات الوطنية جيمس كلابر أن روسيا تدخلت أيضا في الانتخابات من خلال نشر الأخبار المزيفة التي تم الترويج لها على وسائل التواصل الاجتماعي.
في إطار التحقيق في التدخل الروسي بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، قابل المستشار الخاص المكلف بإدارة التحقيق، روبرت مولر شخصًا واحدًا على الأقل من من شركة فيسبوك، كان له صلة بحملة ترامب الانتخابية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات