أعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرس خيارات تشديد العقوبات ضد فنزويلا، مشيرا إلى أنه تم بحث الثلاثاء فرض عقوبات جديدة ضد الرئيس نيكولاس مادورو، بحسب سبوتنيك.
وقال المستشار لقناة “فوكس نيوز” الأمريكية: “لقد عدت للتو من اجتماع مجلس الأمن القومي، يدرس قادة (الإدارات فرض) عقوبات جديدة، واتخاذ تدابير جديدة لتعزيز قبضتنا على مال مادورو، وحرمانه من النظام المالي الذي يحتاجه للبقاء في السلطة”.
وأضاف بولتون: “سنواصل جهودنا، أعلن الرئيس ترامب بوضوح أنه يريد الانتقال السلمي للسلطة إلى يد خوان غوايدو. هذا هو، كما نعتقد، ما يريده شعب فنزويلا، وسنواصل الضغط لتحقيق ذلك”.
والإثنين الماضي، عاد غوايدو إلى فنزويلا بعد مغادرتها إلى كولومبيا في 22 فبراير الماضي، حيث قابل قادة ومسؤولين من دول المنطقة بينهم نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، رغم حظر القضاء سفره خارج البلاد.
وفي فعالية نظمها بالعاصمة كاراكاس، في ذات اليوم، دعا المعارض الفنزويلي مؤيديه إلى التظاهر يوم 9 مارس ضد الحكومة، مشددًا على ضرورة عدم إيقاف المظاهرة.
وأوضح أن العقوبات المفروضة على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، ستزداد في الفترة المقبلة.
وأكد أن عدد العسكريين الذين لجأوا إلى كولومبيا تجاوز الـ 700.
كانت احتجاجات قد بدأت 21 يناير الماضي في كاراكاس، ضد الرئيس الحالي لفنزويلا، نيكولاس مادورو.
وفي نفس اليوم، أعلن رئيس البرلمان، خوان غوايدو، نفسه رئيس مؤقتًا للبلاد.
واعترفت الولايات المتحدة، البرازيل، كندا، الأرجنتين، شيلي، كولومبيا، كوستاريكا، غواتيمالا، هندوراس، بنما، باراجواي، بيرو، جورجيا، ألبانيا، أستراليا وعدد من الدول الأخرى، بوضع غوايدو كرئيس مؤقت لفنزويلا.
كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.
وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.
وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير الماضي، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.
بدورها طردت الحكومة في كاراكاس، السبت الماضي، 116 عسكريا من الجيش، بينهم قياديون، بتهم من بينها “خيانة الوطن”.
وترفض عدة أطراف دولية، بينها تركيا وروسيا، التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلاالداخلية، فيما عرضت الأمم المتحدة مرارا التوسط بين الفرقاء مؤكدة ضرورة إجراء حوار هادئ بعيدا عن التصعيد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات