واشنطن ترحب بإطلاق سراح “دومة” وتدعم اعتقال الإسلاميين

قالت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، إن الوزير أنتوني بلينكن تحدث مع وزير الخارجية سامح شكري، ورحّب بالإفراج الأخير عن الناشط السياسي أحمد دومة وآخرين.

وتسبب ترحيب واشنطن بالإفراج عن دومة، باستفزاز مشاعر النشطاء الذين اعتبروا أن أمريكا تكيل بألف مكيال فيما يتعلق بحقوق الإنسان والعدالة، ففي الوقت الذي رحبت به بخروج دومة المدان، فعليا بعمل جنائي “حرق المجمع العلمي”، تغض الطرف عن اعتقال آلاف من الإسلاميين وغيرهم من التيارات الأخرى، دون أن يرتكبوا اي جرم أو تهمة.

والسبت الماضي، أفرجت السلطات المصرية عن أحمد دومة المسجون منذ 2013 والذي حُكم عليه في 2019 بالسجن مدة 15 عامًا بعد إدانته بـ”التجمهر والتعدي على مبان حكومية” بعدما أصدر السيسي عفوًا رئاسيًّا عنه.

وأدين دومة بـ”التجمهر وحيازة أسلحة بيضاء ومولوتوف والتعدي على أفراد من القوات المسلحة والشرطة وحرق المجمع العلمي (مبنى تاريخي في ميدان التحرير بقلب القاهرة) والاعتداء على مبان حكومية”.

وكانت محكمة النقض المصرية قد أيدت في يوليو 2020 حكمًا بالسجن مدة 15 عامًا بحق دومة، وتغريمه 6 ملايين جنيه مصري (194.5 ألف دولار تقريبًا).

كما أشار نشطاء إلى أحمد دومة، خرج من السجن وهو بهيئة “بشعر كثيف” مخالف لقوانين الحبس في السجن، مما يعني أنه كان يعامل معاملة خاصة، في حين يلقى المعتقلين الآخرين حتفهم نتيجة الإهمال الطبي المتعمد.

وتتهم منظمات حقوقية دولية مصر بالتنكيل بمعارضين وناشطين في مجال حقوق الإنسان، بعد إطاحة الجيش بالرئيس الشهيد محمد مرسي من الحكم، وشن السلطات حملة قمع واسعة شملت إسلاميين وليبراليين.

 

شاهد أيضاً

الأمم المتحدة: الحرب ضد إيران شلت سلاسل الإمداد الإنسانية

حذرت الأمم المتحدة من أن سلاسل الإمداد الإنسانية العالمية، التي تعطلت بفعل الحرب الدائرة في …