واشنطن تشطب 5 جماعات من قائمة الإرهاب بينها اثنتان إسلاميتان أبرزها الجماعة الإسلامية

رفعت الولايات المتحدة خمس جماعات دينية وثورية من قائمتها للمنظمات الإرهابية الأجنبية، مؤكده أنها جميعا لم تعد نشطة، ضمن مراجعتها الدورية لقوائمها كل خمس سنوات من إدراجها.

وذكرت وزارة الخارجية في بيان 20 مايو 2022 أن “مراجعتنا لهذا الإدراج للمنظمات الخمس الإرهابية الأجنبية أوضحت، بموجب قانون الهجرة والجنسية الفيدرالي، أنها لم تعد ضالعة في إرهاب أو نشاط إرهابي ولم تعد تملك القدرة والنية على القيام بذلك. وبالتالي، بموجب القانون، رفعت هذه المنظمات الإرهابية الأجنبية من القائمة”.

وتم الإبقاء على تنظيم القاعدة، الذي خضع للمراجعة أيضا، ضمن القائمة التي وضعت بموجب قانون الهجرة والجنسية الفيدرالي.

وقالت وكالة اسوشيتدبرس الأمريكية أن “القرار حساس سياسيا بالنسبة لإدارة الرئيس جو بايدن والدول التي عملت الجماعات بها. وقد يثير انتقادا من ضحايا وأسرهم”.

والمنظمات التي لم تعد مدرجة على القائمة هي جماعة إيتا الانفصالية في إقليم الباسك، وطائفة أوم شينريكيو الدينية اليابانية، والمنظمة اليهودية المتطرفة كهانا كاخ التي قتل أحد أنصارها 35 من المصلين في المسجد الابراهيمي بالخليل، وجماعتان إسلاميتان كانتا نشطتين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية ومصر.

 

وكانت الأسوشيتدبرس قد نقلت 16 مايو 2022 نبأ رفع الجماعات عن القائمة هذا الأسبوع، بناء على إشعارات أرسلت إلى الكونغرس في 13 مايو.

رفع الجماعات عن القائمة سيكون له أثر فوري يتضمن رفع مجموعة من العقوبات عنها تتضمن تلك التي فرضت عليها وقت إدراجها على قائمة الإرهاب الدولي وهي تجميد الأصول، وحظر السفر، ومنع الأميركيين من تقديم أي مساعدة مادية لتلك الجماعات أو أعضائها.

كل الجماعات، عدا واحدة، أدرج لأول مرة على قائمة منظمات الإرهاب الأجنبية عام 1997 وظلت على القائمة لخمسة وعشرين عاما.

ردود أفعال

أثار القرار الأمريكي بشطب “الجماعة الإسلامية” من قائمتها للمنظمات الإرهابية الأجنبية، غضب بعض المذيعين المؤيدين للسلطات المصرية، بالإضافة إلى جدل بمواقع التواصل الاجتماعي، بينما قال قادة من الجماعة إن القرار طبيعي بل وجاء بشكل متأخر.

وشن المذيعان نشأت الديهي وأحمد موسى هجوما على القرار الأميركي المرتقب، مشككين في الهدف من ورائه، وزعم أحدهما أن أميركا أول من سيدفع ثمنه.

في المقابل، قال القيادي البارز في الجماعة الإسلامية المصرية، عبود الزمر، إن القرار الأميركي برفع الجماعة من قوائم الإرهاب، قرار صحيح ومنصف.

وأضاف الزمر، في تغريدة بموقع تويتر، أن القرار الأميركي جاء متأخرا عن حكم المحكمة الأوروبية بنفس المضمون، ومتأخرا عن الواقع الذي يؤكد غلق الجماعة لملف الصراع المسلح الذي كان في حقيقته رد فعل لتجاوزات أنظمة سابقة مستبدة.

وأشاد القيادي في الجماعة، الدكتور طارق الزمر، وهو ابن عم وصهر عبود الزمر -في تغريدة له- بقرار رفع الجماعة من قوائم الإرهاب، متسائلا: متى يدرك العرب ما أدركه العجم؟!

شاهد أيضاً

الجيش السوداني يحرر مدينة الكُرْمُك على حدود إثيوبيا من قوات حميدتي

أعلن الجيش السوداني، اليوم الأربعاء، تمكنه من استرداد مدينة الكُرْمُك بولاية النيل الأزرق المتاخمة لحدود …