دعا وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني، عماد الفاخوري، إلى تعويض بلاده عن أعباء الأزمات الإقليمية التي يتحمّلها، من خلال تمويل مشاريعها لمواجهة التحديات الاقتصادية الناجمة عن حالة عدم الاستقرار في المنطقة وأعباء موجات اللجوء السوري.
وأطلق الفاخوري خلال لقاء جمعه بوزيرة الهجرة السويدية، هيلين فريتزون، في العاصمة الأردنية، نداءً للمجتمع الدولي لتوفير تمويل كاف لدعم ما تسمى بـ “خطة الاستجابة الأردنية 2018 – 2020″، والتي ستطلقها حكومة بلاده الخميس المقبل، في محاولة لـ “تعويض الأردن عن الأعباء التي تحملها، وتأمين منح كافية وتمويل ميسر لتلبية احتياجات التمويل الملحة لموازنته على مدى السنوات الثلاث المقبلة”.
وقال الفاخوري خلال اللقاء، “الأعباء التراكمية والمتعاظمة للأزمة السورية، والتي طالت كافة مناحي الحياة وتجاوزت بشكل كبير قدرات وموارد الأردن المحدودة، وأصبحت تهدد المكتسبات التنموية والوطنية التي أنجزها الأردن خلال العقود السابقة، بالإضافة إلى تأثيراتها المباشرة الاقتصادية والاجتماعية، باتت تشكل تهديداً لأمننا واستقرارنا ومتانة نسيجنا الاجتماعي، الأمر الذي يتطلب تضافر جهودنا جميعاً لنصل بتعاوننا إلى مستوى التحدي”.
واستعرض الوزير الأردني التحديات الاقتصادية التي تواجه بلاده نتيجة الأوضاع السائدة في المنطقة، ومن ضمنها ملف اللاجئين السوريين، والذي قال إنه “أضاف أعباء كبيرة على الموازنة والمجتمعات المستضيفة”.
من جانبها، أكدت الوزيرة السويدية على التزام بلادها بـ “دعم جهود الأردن والاستمرار في تقديم المساعدات للحفاظ على منعته الاقتصادية في هذه الظروف الاستثنائية الصعبة ولتمكينه من مواجهه وتجاوز التحديات الناجمة عن اللجوء السوري والصراعات في المنطقة”.
ويستضيف الأردن رسمياً مليون و400 لاجئ سوري، ويوجد به خمسة مخيمات للاجئين، أكبرها مخيم الزعتري، والمخيم الإماراتي المعروف بـ”مريجيب الفهود”، ومخيم الأزرق، ومخيم الحديقة في الرمثا، ومخيم “سايبر ستي”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات