اضطر وزير التموين على المصيلحي، إلى مغادرة افتتاح معرض أهلاً رمضان 2024 بمدينة شبرا الخيمة التابعة لمحافظة القليوبية، شمال القاهرة، بعد أن هتف المصريون ضده “ارحال” وتعرضه لهجوم من قِبل مواطنين غاضبين، بسبب نقص السلع مثل السكر وغلاء الباقي.
المصيلحي “هرب” من افتتاح معرض أهلاً رمضان 2024، بعد غضب المواطنين الذين تكدسوا بأعداد كبيرة، ما تسبب في فوضى عارمة واعتداءات على المواطنين، وفق ما وثقته مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.
بسبب غلاء الأسعار.. هتافات المواطنين ضد وزير التموين "ارحل يا مصيلحي وكفاية فساد حرام عليكم"
اثناء افتتاحه معرض اهلا رمضان
وقد غادر الوزير من المدخل الخلفي هربا من تكدس المواطنين الغاضبين#وزير_التموين #سامح_شكري #محدش_يجرب_مصر pic.twitter.com/VWTyGcCYre— Noor Hanem – نور هانم (@Humanityyvoice) February 17, 2024
وكان المواطنون اشتكوا من غلق التجار المشاركين في معرض أهلاً رمضان 2024، المقام في ميدان المؤسسة بشبرا الخيمة، أبواب الشادر بعد رحيل وزير التموين، ومحافظ القليوبية، ما تسبب في فوضى واعتداءات.
وسادت حالة من الهرج سادت أمام أبواب المعرض، نتيجة الزحام والتدافع من ناحية، ورفض التجار البيع للمواطنين من جهة أخرى، حيث قال مواطنون إنهم منعوا من دخول المعرض بينما تعرض آخرون للضرب ورفعوا شعارات تطالب برحيل وزير التموين، قبل أن تتحول إلى شعارات تطالب برحيل الحكومة.
وقال أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج “على مسئوليتي” على قناة “صدى البلد”: “الناس بتتحايل على التجار في المعرض عشان ياخدوا السلعة، ووزير التموين مكنش عارف يعمل إيه قدام الناس دي كلها، عشان كده غادر المعرض فوراً ولم يستكمل جولته الافتتاحية”
كما أضاف أن ما حدث اليوم في معرض أهلاً رمضان 2024 في شبرا الخيمة “مشهد غير جيد وينذر بوجود أزمة كبيرة”
وأكد وزير التموين المصري خلال تفقد معرض أهلاً رمضان 2024 في محافظة القليوبية، أنه يتم طرح كميات كبيرة من السلع الغذائية والاستهلاكية واللحوم والدواجن بتخفيضات تصل إلى 25 و30% عن مثيلاتها في السوق المحلية، قائلاً: تم توفير كافة السلع الغذائية والاستهلاكية في معارض أهلاً رمضان.
يأتي تنظيم معرض أهلاً رمضان 2024 في ظل أزمة اقتصادية وارتفاع في أسعار المواد الأساسية في مصر، تفاقمت بسبب تخفيض قيمة الجنيه المصري، والتي أدَّت إلى فقدانه نصف قيمته خلال أقل من عام.
حدث ذلك بعدما وافق صندوق النقد الدولي على حزمة إنقاذ للقاهرة، في ديسمبر الماضي، وهو ثالث اتفاق منذ تولِّي الرئيس عبد الفتاح السيسي السلطة في عام 2013.
وانخفضت قيمة الجنيه المصري مقابل الدولار الأمريكي من مستوى 7 جنيهات عام 2013 إلى ما يزيد قليلاً عن 30 جنيهاً، مطلع عام 2023، بينما وصل إلى أكثر من 60 جنيهاً مع بداية 2024.
حيث يُعَد الانتقال إلى نظام سعر صرف مرن من بين الشروط الأساسية للصندوق، من أجل تخفيض التضخم، وتوحيد الديون الكثيرة للبلاد.
لكنَّ الإجراءات المالية أحدثت تأثيرات فورية على معظم سكان مصر، البالغ عددهم 104 ملايين نسمة، وكان يُقدَّر أنَّ 60% منهم يعيشون تحت خط الفقر (3.20 دولار يومياً)، أو فوقه بقليل قبل الأزمة الحالية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات