اتهم وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور جهات داخلية وأخرى خارجية بالسعي لعرقلة التقدم الذي تم في مسار تطبيع العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة وتأجيل قرار رفع العقوبات.
جاء ذلك خلال التقرير الذي قدمه غندور اليوم، للبرلمان موضحا أن هذه الجهات تقوم بتحركات ترصدها الخرطوم وتتعامل معها بالصورة المطلوبة من خلال دحض ادعاءاتها وإحباط مخططاتها.
وكشف وزير الخارجية السوداني عن وجود تقدم وتفهم كبير في الحوار الاستراتيجي بين الخرطوم وواشنطن بشأن تطبيع العلاقات، قائلا: “إن المسارات التي حددت لتكون أساسا للتطبيع تمضي بصورة إيجابية دون أية عقبات، مؤكدا وجود حرص واضح من الجانب الأمريكي على مواصلة التشاور والوصول للتطبيع، وأن أجندة العلاقات الثنائية متفق عليها ويتم العمل فيها بمؤسسية عالية حقت تقدما ملموسا يؤشر لتطورات إيجابية قادمة” وعلى صعيد آخر كشف غندور عن دعوة تلقتها اللجنة السياسية الأمنية المشتركة بين دولتي السودان وجنوب السودان من الآلية الأفريقية رفيعة المستوي برئاسة ثامبو امبيكي للاجتماع في يومي 8 و9 من شهر مايو الجاري بأديس أبابا لمناقشة الملفات العالقة بين البلدين خاصة ما يتعلق بملفات الترتيبات الأمنية والعلاقات الثنائية وترسيم الحدود والمنطقة منزوعة السلاح وإيواء ودعم الحركات المسلحة.
وقال وزير الخارجية السوداني إن الأوضاع الراهنة التي تعيشها دولة الجنوب لا تترك لنا أي خيار سوي الاستمرار في خيار التفاوض المفضي إلى إنفاذ اتفاقيات التعاون المشترك بين البلدين, مجددا حرص السودان على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات