كشف وزير الدفاع الأميركي السابق جيمس ماتيس، عن خبايا في تعامله مع الجنود الأمريكان خلال الحرب التي خاضتها بلاده في العراق، مؤكدا على أنه في أربعة أشهر قتل 17 من أصل 29 في قتال عند مدينة الفلوجة.
وقال ماتيس – في مقابلة مع شبكة (سي أن أن) الأمريكية – “اضطررت إلى أخذ جنود شباب في سن 18 و19 من المشاة والجنود، وقلت لهم يجب أن تكونوا مستعدين الآن لبعض الأشخاص الغادرين لاحقا”.
وأضاف: “ذهبنا إلى مثلث سني، وعلى سبيل المثال، كان لديّ 29 بحارا، ومشاة بحرية من حولي بجانب الرماة ومختصي الاتصال إضافة إلى المساعدين والسائقين وما إلى ذلك في أربع أو خمس مركبات صغيرة”، نقلا عن الجزيرة.
وأوضح ماتيس أنه “على مدى أربعة أشهر قتل أو جرح 17 من أصل 29″، وأضاف أنه عند القتال في أماكن مثل الفلوجة (غرب بغداد) يجب أن يكون تجهيز القوات على أعلى مستوى لمواجهة شدائد وأمور غير متوقعة”.
واستقال ماتيس من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد خلاف بينهما حول إعلان الانسحاب المفاجئ للقوات الأميركية من سوريا.
يذكر أن الفلوجة كانت مسرحا لمعارك دامية بين الجيش الأميركي ومسلحين عراقيين مناهضين لهم بين عامي 2003 و2004، خسر فيها الجيش الأميركي العديد من جنوده.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات