عقد وزير العدل السابق، المستشار أحمد سليمان، مقارنة بسيطة بين مصر في عهد عبدالفتاح السيسي وتركيا في حقبة أردوغان، مشيرا إلى أنه في اسطنبول تجري الانتخابات في جو من الحرية والشفافية لم تعرفه مصر طوال تاريخها إلا فى مرات معدودة وحق الشعوب فى اختيار حكامها ونظامها مما يقطع بأنها فى مصلحة تركيا ، وأما عن المقارنة بيننا وبينهم فليس هناك أى وجه للمقارنة بين مصر وتركيا ، كيف تقارن بين قمة الجبل والسفح.
وأضاف سليمان في تصريح خاص لـ”علامات أونلاين”، أن تركيا غير مدينة لأحد، بل هى تقرض صندوق النقد، بينما بلغ حجم ديوننا الخارجية ما يزيد على 67 مليار دولار ، وتجاوز دينها الداخلي 3 تريليون جنيه ، ومصر لم تبن إلا السجون ، بينما تركيا تفتتح المصانع والمدارس والجامعات والمستشفيات.
وتابع: “تركيا جعلت الدواء مجانا للجميع وفى مصر كثيرا ما يعجز المرضى عن توفير ثمن الدواء ، وإن توفر فكثيرا ما تعجز عن الحصول عليه”.
وأردف: “تركيا تقرر تعليم اللغة العربية والقرآن الكريم ، وفى مصر تغلق معاهد إعداد الدعاة ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وتحرق الكتب الدينية ، وأخيرا يتآمرون على الأزهر كى يهدموا أعرق جامعة فيها”.
ومضى بقوله: “تركيا صنعت الدبابات والغواصات والطائرات بدون طيار، وفى مصر نصنع البسكويت ونبيع الدجاج، فى تركيا يفتتحون مراكز للبحث العلمى ويشجعون الشباب على الإقدام عليه ، وفى مصر تبلغ ميزانية السينما خمسة أضعاف ميزانية البحث العلمي والشباب المجتهد الراغب فى البجث العلمي الكثير منهم بين مطارد ومعتقل وشهيد”.
وختم: “تركيا تبنى مشروعات عملاقة ، ومصر تقترض لتبنى مشروعات بلا عائد اقتصادي ، تركيا تقع ضمن أقوى عشرين اقتصاد على مستوى العالم ، ومصر تقع في ذيل الأمم وقد انهارت فيها منظومة التعليم والصحة والزراعة والصناعة ، وضاع فيها القانون واهتزت العدالة ، وانهار الاقتصاد وأصبح ثلث سكانها تحت خط الفقر” .
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات