شهد معبر رفح فتحا محدودا بعد عام ونصف من الإغلاق، حيث يسمح يوميا بخروج 150 فلسطينيا من القطاع ودخول 50 آخرين، مع مراقبة مصر للقوائم الأمنية القادمة، وإرسال القوة الأوروبية لقوائم المغادرين.
ووصلت الدفعة الأولى من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى معبر رفح في طريقهم إلى قطاع غزة، بحسب قناة القاهرة الإخبارية ويُظهر مقطع فيديو بثته القناة وصول الفلسطينيين إلى المعبر، لكنهم لم يدخلوا بعد إلى غزة.
وصباح الأحد، بدأ تشغيل الجانب الفلسطيني من المعبر بشكل تجريبي، بعد أكثر من عام ونصف على الإغلاق الإسرائيلي شبه الكامل له.
ومن المتوقع دخول 50 فلسطينيا إلى غزة، ومغادرة 150 من المرضى ومرافقيهم للعلاج بمصر، وفق إعلام عبري، علما بأن التقديرات الرسمية في غزة تفيد بانتظار 22 ألف مريض إعادة فتح المعبر.
وأوضحت المصادر أن السلطات المصرية ستتحقق يوميا من قائمة تضم 50 شخصا يرغبون بالدخول إلى غزة، وبعد الفحص الأمني سيُسمح لهم بالدخول في اليوم التالي، بينما سترسل القوة الأوروبية إلى مصر قائمة تضم 150 شخصا يطلبون الخروج من القطاع مع تحديد وجهتهم النهائية، وستكون لمصر صلاحية الموافقة أو الرفض.
وفي هذا السياق، أكد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن فتح معبر رفح يمثل استحقاقا للشعب الفلسطيني، مشددا على أن الاحتلال أخر فتحه بشكل تعسفي وربطه بتسليم جثمان آخر جندي إسرائيلي في غزة.
وحذر قاسم من أي قيود أو شروط تفرضها إسرائيل على القادمين أو المسافرين، واصفا ذلك بأنه انتهاك لوقف إطلاق النار والقوانين الدولية، ودعا الوسطاء والدول الضامنة لمراقبة الوضع عن كثب.
وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر 2025، لكنها تنصلت من ذلك.
وبدعم أمريكي خلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
استمرار خرق الاتفاق
وواصل الجيش الإسرائيلي، الإثنين، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع تصعيد ميداني متواصل شمل هجمات وغارات وقصف نسفت مبان سكنية واستهدفت خيام ومراكز النازحين، ما أسفر عن ارتفاع حصيلة الشهداء والإصابات.
واستهدفت آليات الجيش المناطق الشرقية من بلدة جحر الديك، وأطلقت نيرانها بشكل مباشر تجاه وسط مدينة خانيونس، كما وقع إطلاق نار من آليات الجيش المتمركزة شرقي مخيم البريج وسط القطاع، في استمرار للانتهاكات الإسرائيلية.
ويوميا تخرق إسرائيل الاتفاق، ما أدى لاستشهاد 523 فلسطينيا، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعا كارثية.
وأدانت المفوضة الأوروبية للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات، حاجة لحبيب، الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، مؤكدة عبر منصة “إكس” أن مئات الفلسطينيين قتلوا وجرحوا نتيجة الهجمات الإسرائيلية في نهاية الأسبوع. وشددت على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين في كل الأوقات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات