وفاة العالم محمد صالح الكاشغري في سجون الصين عن عمر يناهز 82 عاما

أعلن اليوم عن وفاة الشيخ “محمد بن العلامة داملا صالح الكاشغري” في سجون الصين عن عمر يناهز 82 عاما، وحتى الآن ترفض سلطات الصين تسليم الجثمان لذويه خشية إثارة احتجاجات لمسلمى تركستان الشرقية التي تحتلها الصين منذ 1949 وتسميها شينجيانج ” والشيخ محمد هو عالم بارز، له العديد من المؤلفات والتراجم الإسلامية منها ترجمة القرآن الكريم إلى اللغة الأويغورية، والشيخ ولد في عام 1939 في بلدة آرتوج وحفظ القرآن الكريم وهو في سن 11 عام، وفي عام 1956 التحق بمعهد العلوم الإسلامية في بكين وتتلمذ على يد علماء الأزهر الشريف في هذا المعهد، وهو له جهود كبيرة في التعليم الإسلامي والحفاظ على الهوية الإسلامية لأبناء تركستان الشرقية التي تسعى بكين لسلخهم عنها وتصيينها، ولعل استشهاد الشيخ محمد صالح تمثل حكاية مختصرة لواقع مسلمي تركستان وما يعانيه العلماء بين فكي التنين الصيني، فالتعليم الإسلامي بات مجرما وتحفيظ القرآن جريمة تجر صاحبها إلى السجون، بل إن الأذان الصلاة نفسه تحول من نداء روحي إسلامي بألفاظه المعروفة إلى تغن بالصين ورئيسها، وأذكار ما بعد الصلاة تحولت من تسبيح للخالق واستغفار له إلى شكر للرئيس شي.
صيغة أذان الصلاة: على النحو التالي:

“كلنا أبناء الوطن، كلنا أبناء الوطن، الوطن أكبر، الوطن أكبر، حي على الصلاة، حي على الفلاح، انشدوا وحدة وأمن الوطن، انشدوا نهضة الوطن”.
أما أذكار ما بعد الصلاة فتقول: “ممتنون للوطن، شاكرون للرئيس شي”.

شاهد أيضاً

إسرائيل تنفي انسحابها من جنوب لبنان “إلا بعد نزع سلاح حزب الله”

أعلن مسؤول إسرائيلي، اليوم الخميس، أن تل أبيب لن تسحب قواتها من جنوب لبنان “إلا …