أفاد مركز شهاب لحقوق الإنسان، بوفاة المعتقل السياسي عبدالرحمن الوكيل، بتاريخ 18 مارس الماضي، داخل سجن بلبيس في الشرقية نظرًا لسوء الرعاية الصحية بعد منعه من العلاج إثر إصابته بفيروس C.
ونقل المركز عن عضو بهيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية قوله، إن المعتقل عبدالرحمن الوكيل، حصل على قرار بإخلاء سبيله قبل 12 ساعة من وفاته وبكفالة ألفين جنيه، وهو من أبناء قرية ميت جابر، وعمل مشرفا للأغذية بمعهد القرية الأزهري، وتم القبض التعسفي عليه من منزله بمركز بلبيس، يوم 28 أكتوبر 2018.
وبوفاة الوكيل، يرتفع عدد المحتجزين الذين توفوا منذ يونيو 2013، داخل سجون سلطات الانقلاب في مصر إلى 828 حالة.
وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الإهمال الطبي والانتهاكات في السجون وأماكن الاحتجاز، وحمل وزارة الداخلية وإدارة مركز الشرطة مسؤولية وفاة المعتقل.
ويعانى المعتقلون المصريون في سجون الانقلاب من انعدام الرعاية الصحية خاصة في مراكز احتجاز اقسام الشرطة.
وطالب مركز شهاب لحقوق الإنسان، نيابة الانقلاب بالتحقيق في تلك الواقعة، والوقائع المشابهة وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات