شارك العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة، الأربعاء، في وقفة تضامنية، دعما للمعتقلين المرضى والمضربين عن الطعام، داخل السجون الصهيونية.
ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمتها لجنة “الأسرى”، التابعة لتجمع الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، لافتات كُتب على بعضها “الأسرى في خطر”.
وبحسب تصريح هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، للأناضول، فإن 6 معتقلين أضربوا عن الطعام، رفضا لاعتقالهم الإداري (بدون تهمة)، ويساندهم في الإضراب نحو 40 معتقلا آخرين”.
وقال خضر حبيب، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، في كلمة خلال الوقفة: “هذه الوقفة لدعم الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام داخل السجون الصهيونية، ونخص بالذكر الأسير المريض بسام السايح”.
وتابع: “السايح أشرف على الموت نتيجة سياسة الإهمال الطبي التي تمارسها إدارة مصلحة السجون الصهيونية، والإدارات المجرمة في المعتقلات”.
وحمّل حبيب الجانب الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقل “السايح”، وبقية المعتقلين المضربين عن الطعام.
ويعاني “السايح”، من أمراض سرطان العظام، وسرطان نخاع الدم الحاد بمراحله المتقدمة، وقصور بعضلة القلب يصل لـ80%، والتهاب حاد ومزمن بالرئتين، ومشاكل صحية أخرى، ليصنف بأنه “أخطر حالة مرضية في السجون الصهيونية”، حسب زوجته وأحد الحقوقيين.
واعتقل الجيش الصهيوني “بسام السايح” في 8 أكتوبر 2015، خلال ذهابه لحضور إحدى جلسات محاكمة زوجته، التي كانت معتقلة في حينها، ووجهت له تهمة “الضلوع في عملية قتل ضابط الصهيوني وزوجته” قرب قرية بيت فوريك شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، قبل أيام من اعتقاله.
وتخرَّج “بسام” من قسم الصحافة والإعلام في جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، وعمل مراسلاً لصحيفة فلسطين الصادرة في قطاع غزة.ووفق إحصائيات رسمية، وصل عدد المعتقلين الفلسطينيين إلى نحو 5700 معتقل، منهم 45 امرأة، و230 طفلا، و500 معتقل إداري، و1800 مريض من ضمنهم 700 بحاجة لعلاج دائم ومتابعة طبية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات