نظمت لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للعرب الفلسطينيين في البلاد وقفة نصرة وإسناد للأسرى، أمام سجن “كتسيعوت” الصحراوي في منطقة النقب، جنوبي البلاد، ظهر اليوم الأربعاء.
ورفع المشاركون بالوقفة شعارات مؤازة ودعم للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بينها “معا نرفع صوتنا في وده الظالمين” و”ننتصر لأسرانا الأشاوس”. كما رددوا هتافات منددة بتضييقات السلطات الإسرائيلية على الأسرى داخل السجون.
وشارك عدد من القيادات والكوادر السياسية من مختلف الأحزاب والحركات الوطنية في وقفة إسناد الأسرى، وألقيت خلال الوقفة عدة كلمات تأييد لنضال الأسرى.
وكانت الحركة الوطنية الأسيرة قد قررت تصعيد نضالها ضد مصلحة السجون الإسرائيلية، والدخول في إضراب مفتوح عن الطعام، بدءًا من يوم الأحد المقبل، احتجاجا على استمرار إدارة السجون تثبيت أجهزة تشويش داخل السجون، وعلى الإجراءات القمعية التي تعرضوا لها مؤخرًا، بالإضافة إلى الظروف الصعبة التي يفرضها السلطة على الأسرى.
ويأتي ذلك في إطار خطوات تصعيدية تدريجية للحركة الأسيرة، بدأت بحل التنظيمات الداخلية في السجون، ثم أعلنت أن الخطوة الثانية ستبدأ بالإضراب المفتوح عن الطعام، بدءًا من يوم الأحد المقبل، حيث يشمل إضراب الأسرى عن الطعام جميع الفصائل الفلسطينية في مختلف السجون.
وستصعد الحركة الوطنية الأسيرة إضرابها بالتدريج، إذ يشمل الإضراب بداية الأطر القيادية، وبعد 10 أيام سينضم رموز الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، حيث سيشارك أكثر من ألفي أسير بالإضراب المفتوح عن الطعام، ما من شأنه أن يهدد حياة العشرات منهم.
ويأتي الإعلان عن الإضراب مع تواصل التوتر داخل السجون، وخصوصا في سجن النقب الصحراوي
ويذكر أن حذرمحمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا، أمس من “مخاطر إخضاع الأسرى في سجون الاحتلال لتجارب طبية، وفق معلومات صدرت تباعا في الأسابيع الأخيرة، بينها ما كشفت عنه نادرة شلهوب كيڤوركيان، المحاضِرة في القانون في الجامعة العبريّة، أثناء محاضرتها في جامعة كولومبيا في نيويورك”.
وقال بركة، إن “هذه جريمة حرب ضد الإنسانية، وعلى الهيئات الدولية أن تلاحق إسرائيل على جرائمها بحق الأسرى في سجونه”.
وأشار إلى إن “الحديث يجري عن إصدار وزارة الصحة الإسرائيلية تصاريح لشركات أدوية عالمية، لإجراء تجارب على الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجونها، دون علمهم، ورغم إرادتهم”.
وختم بركة قائلا : إن “هذه الجريمة تضاف إلى سلسلة جرائم ضد شعبنا الفلسطيني، وبالذات ضد الأسرى في السجون، ومن بينها تشديد الخناق على الأسرى من خلال حرمانهم من حقوق داخل السجون، وتركيب أجهزة مشعة في السجون، بزعم أنها تشوش الاتصالات الخليوية، إلا أنها مصدر إشعاع مسرطن، ما يزيد المخاطر على الأسرى”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات