يديعوت: نتنياهو يتلاعب بالإسرائيليين ويروج الأكاذيب حول الأسرى والنصر المزعوم

قالت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، إن نتنياهو وغالانت وغانتس، يقفون مرة كل بضعة أيام أمام الكاميرات ويلعبون أدواراً في مسرحية. يبدأ رئيس الوزراء بخطاب يمجد جنودنا الأبطال ومختطفينا الأحبة، خطاب فيه كل شيء باستثناء الصدق والمعلومات. ثم يلحق به كل من غانتس وغالانت. اللباس موحد، ثلاثة أطياف من الأسود، لكن لغة الجسد تدل على الفرق: غالانت وغانتس أخَوان؛ أما نتنياهو فلا يبدو كذلك. لعلها مسرحية أيضاً.

وأضافت الصحيفة، أن رحى الحرب والجدال حول صفقة المحتجزين، دارت نحو أسبوع، غالانت ورئيس الأركان ورئيس “الشاباك” من جهة، وغانتس آيزنكوت ودرعي من جهة أخرى. الجدال والمناقشة أمر مشروع.

يرى غالات بأن حماس ستقترب من الانهيار بعد بضعة أيام أخرى من الهجوم البري. لكن غانتس وآيزنكوت أعربا عن شكوكهما، ووضعا تحرير المحتجزين أولاً؛ أما غالانت والجيش فوضعا ضرب حماس في الأولوية.

وتابعت الصحيفة، أن هذا ليس ما يروونه للإسرائيليين في مؤتمر صحافي، إنما يروون لهم قصصاً عن هذا وذاك معاً، تصفية حماس وصفقة معها في الوقت نفسه؛ يروون لهم عن كابينت كله بالإجماع وأعضاؤه غارقون في الحرب فقط، وليس في السياسة. لا أحد يصدق، لكن المراد هو خداع قسم كبير من الإسرائيليين. فهذا مريح أكثر.

صفقة المحتجزين تضع أمام الكابينت اختباراً عسراً: حياة 50 إسرائيلياً، وما إذا كانت هناك صفقات أخرى محتملة. محظور للحسم أن يكون مصاباً بمصلحة شخصية أو سياسية. فالحديث يدور عن مصائر أرواح، “تقصد الصحيفة نتنياهو الذي يسعى إلى إطالة أمد الحرب من أجل مصلحته وكي يلفت من العقاب”.

 

شاهد أيضاً

غول التضخم يلتهم ثروات المصريين والادخار يتهاوى من 14.2% إلى 1.2% خلال 3 سنوات

كشفت بيانات رسمية مصرية عن تراجع غير مسبوق في معدل الادخار المحلي إلى 1.2% فقط …