نشر موقع ميدل إيست آي البريطاني تقريراً حول شهادات عدد من الجنود المصريين على الحدود بين سيناء وغزة حيث أدان الجنود صمت حكومة السيسي على مقتل جنودها وتقاعسها عن التعامل مع الفظائع الإسرائيلية. إليكم أبرز ما ذكره التقرير:
🔹 “قال عمر، (23 عاماً)، ضابط دورية على الحدود في شمال سيناء بمصر، لموقع ميدل إيست آي: “من المؤلم أن تعرف أنك قادر على المساعدة، لكنك مقيد ولا تستطيع المساعدة في إنقاذ شعبك من الذبح”. “كنا نشاهد ونسمع مدى شدة القصف الإسرائيلي على رفح، ونرى عشرات العائلات الفلسطينية تمر عبر الحدود”.
🔹وأضاف عمر: “إننا نتدرب ليلاً ونهاراً، ونكرر الهتافات ضد العدو الصهيوني، ونسمع رسائل إخبارية مخصصة تتفاخر بمدى جاهزية الجيش، ولكن عندما يقتل هذا العدو الآلاف من إخواننا، نجلس مكتوفي الأيدي”.
🔹وأضاف الضابط لموقع ميدل إيست آي “أنه تم تعزيز وحدته بالمزيد من وحدات النخبة والمدربة جيداً من قسم مكافحة الإرهاب في شمال ووسط سيناء منذ أكتوبر”.
🔹”وسط صمت السلطات المصرية، تم دفن جنديين من الفيوم في مسقط رأسيهما الشهر الماضي بعد وفاتهما في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية بالقرب من حدود رفح”.
🔹”وعلى الرغم من التعاطف الواسع النطاق مع الجنود القتلى، إلا أنهم لم يحصلوا على جنازة عسكرية أو أي اعتراف رفيع المستوى، ولم تتحدث وسائل الإعلام المرتبطة بالدولة عن وفاتهما”.
🔹وتساءل عمر: “كيف لم يتم تكريم الشهيد رمضان ولم يذكر اسمه، ولم تكن هناك مراتب عالية في جنازته؟”.
🔹”أخاف أن أستشهد إذا ذهب دمي هدراً. رمضان مات ولم تطلق رصاصة واحدة للدفاع عنه”.
🔹وأضاف توفيق: “إذا استمرت الحكومة في حالة اللامبالاة، فلن يتمكن الجنود من منع أنفسهم من إطلاق النار على العدو مثل الشهيد محمد صلاح”.
🔹وقال مروان إن هؤلاء المجندين يتم تدريبهم لمدة 45 يوماً فقط في المعسكر الأساسي ويحملون أسلحة مخزنة منذ عهد الاتحاد السوفييتي.
🔹وتساءل: “ماذا سيفعلون في مواجهة جيش يدعمه أقوى جيش في العالم وأكثره تطوراً؟” قال طبيب عسكري مصري.
🔹”على الخطوط الأمامية وعلى الحدود، لن تجد سوى جنود من خلفيات فقيرة – أبناء المزارعين والعمال والصيادين والفقراء”، مجاهد، جندي مكافحة الإرهاب في الشيخ زويد، الذي جاء إلى الفيوم لحضور الجنازة
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات