قال ماجد طلعت، عضو الهيئة العليا لحزب المصريين الأحرار، المؤيد للانقلاب العسكري، إن الوضع الاقتصادي المصري حاليا ينذر بكارثة وخصوصا بعد ارتفاع سعر الدولار وكسره حاجز الـ 9 جنيهات.
وأضاف طلعت، في تصريحات صحفية، أن ارتفاع سعر الدولار سيؤدي إلى استنزاف ما تبقى من الاحتياطي النقدي الأجنبي، وزيادة الدين الخارجي على مصر وخصوصا بعد تراجع إيرادات السياحة والاستثمارات الأجنبية المباشرة.
وأوضح طلعت، أن هذه الأوضاع المتردية من شأنها أن تؤدي إلى ارتفاع معدل التضخم، بما سينعكس على أسعار الأطعمة والسلع والخدمات ويحقق زيادات كبيرة في أسعارها.
وأشار إلى أن السبب في ذلك عدم وجود إصلاحات حقيقية من الدولة تجاه الجانب الاقتصادي، والاعتماد فقط على المعونات الخارجية، الذي بدورها تؤدي إلى انهيار الاقتصاد ووصوله لهذه المراحل المتدنية وخصوصا أن الشعب المصري مستهلك، ولا توجد إيرادات ولكن المصروفات كما هى بل تزيد يوما بعد الآخر.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات