1400 منظمة وأشخاص من 80 دولة يطالبون بإطلاق السجناء السياسيين في مصر

أطلقت 12 منظمة حقوقية مصرية عريضة مطالب مشتركة وجهتها للسلطات المصرية، حملت 1400 توقيع لـ 321 منظمة، و1079 شخصًا من أكثر من 80 دولة في إفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ وأوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية، منهم عدد من النشطاء والأكاديميين والنقابات، حسبما قال بيان صادر عن تحالف كوب 27 الذي يضم عددًا من منظمات المجتمع المدني المصري.

وتبعا للبيان الصادر عن المنظمات، فقد تضمنت مطالب العريضة الأساسية «ضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين في مصر لمجرد ممارستهم السلمية لحقوقهم الإنسانية، والامتثال لمعايير الإفراج التي سبق واقترحتها المنظمات الحقوقية، وهي العدالة، والشفافية، والشمول، والاستعجال

كما طالبت العريضة بـ «رفع الحجب التعسفي عن المواقع الإلكترونية، ووضع حد للقيود المفروضة على وسائل الإعلام التقليدية والرقمية في مصر والإفراج عن جميع الصحفيين المحتجزين بسبب عملهم. بالإضافة لوقف الملاحقات القضائية بحق النشطاء والمنظمات المستقلة وضمان مساحة عمل للمجتمع المدني -بما في ذلك المدافعين عن حقوق الإنسان-دون خوف من الترهيب أو المضايقة أو الاعتقال أو الاحتجاز أو أي شكل من أشكال الانتقام

وشملت قائمة المطالب كذلك «تمكين منظمات المجتمع المدني والنشطاء المعنيين بحماية البيئة من المشاركة الفعالة في جميع المناقشات والأنشطة المتصلة بتطوير سياسات المناخ وآليات تطبيقها على جميع مستويات صُنع القرار، دون خوف من الانتقام»، بحسب نص البيان.

وشملت قائمة الموقعين على العريضة، برلمانيين من بينهم بلجيكا، والنيجر وأعضاء بالبرلمان الأوروبي، بالإضافة إلى بعض مفاوضي مؤتمر المناخ، ونشطاء في مجال العدالة المناخية، وصحفيين وكتاب، وأكاديميين، ومحامين وطلاب.

وقال البيان إن منتدى المنظمات غير الحكومية التابع للجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب اعتمدت هذه العريضة كقرار خلال دورته الـ73 في أكتوبر الماضي.

وتأتي هذا العريضة فيما يستعد علاء عبد الفتاح الناشط السياسي السجين لبدء إضرابه المزمع عن الماء، من الغد، الأحد، تزامنًا مع بدء مؤتمر المناخ، احتجاجًا على استمرار حبسه.

طالب زياد بهاء الدين النائب السابق لرئيس مجلس الوزراء بالإفراج عن علاء على صفحته على موقع فيسبوك، قائلًا: «أفرجوا عن علاء.. ليس من أجل برلمانات أوروبا، ولا الحائزين على جائزة نوبل، ولا وكالات الأنباء العالمية، ولا المنظمات الدولية، ولا حتى مؤتمر المناخ، ولا الرؤساء القادمين.. بل من أجلنا نحن، من أجل مصر، ومن أجل احترامنا لذاتنا، ومن أجل الأمل لدى أبنائنا، ومن أجل وطن يتسع للجميع، افرجوا عن علاء ليس رضوخًا للخارج، ولكن استجابة لتطلع المصريين الذين رحبوا واحتفلوا بمن أُفرج عنهم في الشهور الماضية.. هذه لحظة فارقة.. فنرجوكم الاستجابة لمشاعر ورغبة الجمهور الواسع من شباب المصريين المتطلعين لخروجه سالما، والحرية لكل سجناء الرأي»

وكان عبد الفتاح قد بدأ إضرابًا جزئيًا مفتوحًا عن الطعام كمحاولة أخيرة لنيل حريته، واقتصر غذائه منذ ذلك الحين على 100 سعر حراري يوميًا فقط. وبعد مرور أكثر من 200 يوم على الإضراب، أعلن علاء تصعيد إضرابه اعتبارًا من 1 نوفمبر، ليصبح إضراب كامل عن الطعام، وصولًا لإضراب عن الماء في 6 نوفمبر،ما يمثل تهديدًا خطيرًا لحياته.

وبحسب سويف، فإن عبد الفتاح مقتنع تمامًا أنه سيلقى حتفه في السجن، ولذلك فإنه يحاول الحصول لزملائه في السجن على حقوقهم.

 

شاهد أيضاً

رونالدو يتهم ميسي و”الفيفا” بالفساد الرياضي ويثير جدالا رياضيا واسعا

أثار البرتغالي كريستيانو رونالدو جدلا واسعا عبر منصات التواصل بعد إبدائه تأييدا مباشرا لاتهامات توجه …