كشفت دراسة أكاديمية أجريت بالقاهرة أن حصيلة ضحايا حوادث السير بمصر، خلال عام 2016، تقدر بنحو 75 ألف قتيل ومصاب.
وجاءت الدراسة بعنوان “أهمية دور النقل كقاطرة للتنمية”، وأعدها عدد من الأكاديميين والفنيين برئاسة وزير النقل الأسبق، إبراهيم الدميري، وتم استعراضها خلال مؤتمر علمي ، نظمته وحدة بحوث النقل والمرور التابعة لأكاديمية البحث العلمي المصرية، بحضور عدد من وزراء النقل السابقين اول أمس الثلاثاء
وكشفت الدراسة أن إجمالي عدد قتلى حوادث الطرق في مصر منذ بداية 2016 حتى الآن وصل إلى 15 ألف قتيل و60 ألف مصاب، وأن مصر تحتل المرتبة 108 من إجمالي 185 دولة في عدد حوادث الطرق على مستوى العالم.
وقال رئيس أكاديمية البحث العلمي، محمود صقر، إن 25 في المائة من وقت المواطن المصري يقضيه في وسائل المواصلات، مستطردا: “نستطيع أن نقلل الخسائر الناجمة عن وسائل النقل والحوادث بالجهود المحلية”، متمنيا أن يأتي الوقت الذي تلقى الدراسات العلمية التي تقوم بها المراكز البحثية اهتمام الدولة.
وكشفت الأستاذة المساعد بهندسة القاهرة، أحد أفراد فريق البحث، داليا سعيد، أن التقارير الرسمية لجهاز التعبئة والإحصاء تشير إلى أن حوادث الطرق نجم عنها 6200 قتيل عام 2016. لكن منظمة الصحة العالمية قالت إن عدد قتلى حوادث الطرق بلغ 15 ألفا، مرجعة سبب اختلاف الرقمين إلى عدم تتبع الحادثة، إذ إن هناك مصابين يتوفون بعد ذهابهم إلى المستشفى ولكن يتم تسجيلهم كمصابين. ولفتت سعيد إلى أن الدراسة التي قامت بها عن “حوادث الطرق” وثقت نحو 60 ألف مصاب و40 ألف مركبة تالفة.
أما وزير النقل الأسبق ورئيس الفريق العلمي للبحث، إبراهيم الدميري، فقد أوضح أن مصر تخسر سنوياً 428 مليار جنيه ضمن ما يعرف بـ”الفرص المهدرة”، والتي تتمثل في عدم استغلال وسائل النقل الجماعي المختلفة الاستغلال الأمثل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات