150 قتيل للنظام السوري بالغوطة في عملية تسلل

قتل 150 من جنود جيش النظام السوري، في عملية عسكرية نفذها “فيلق الرحمن” في غوطة دمشق الشرقية، جنوب ريف دمشق “الغوطة”.

وأطلق الفصيل على العملية  اسم “ولا تهنوا”, وقام خلالها بالتسلل خلف صفوف قوات النظام بعمق 1كم، وتمكن من ضرب القوة المركزية وغرفة العمليات الرئيسية لقوات النظام.

وحسب البيان الذي أصدره فيلق الرحمن فإن العملية حققت تدمير اللواء الإلكتروني في بلدة حتيتة الجرش ومقتل قائد غرفة العمليات العميد عبد العزيز صقر وعدد من معاونيه, إضافة لتدمير عدة آليات عسكرية واغتنام أسلحة وذخائر وتحرير مواقع متقدمة، وحسب روايات إعلام النظام فإن عدد القتلى في صفوفهم وصلت لأكثر من 150قتيل.

أما في الشمال الشرقي للغوطة فقد تصدى مقاتلو جيش الإسلام، لمحاولة اقتحام قوات النظام من حوش الفارة البحارية ميدعا البلالية والقاسمية، حيث حاولت عناصر من قوات النظام مدعومة بعدة مدرعات من التقدم على هذه البلدات، ودارت إثر هذه المحاولات معارك عنيفة استمرت عدة ساعات، تمكن فيها جيش الإسلام من عطب عربة  BMB، وقتل أكثر  من 18 من العناصر المقتحمة، بينما لم تسجَّل سوى بعض الإصابات في صفوف الثوار, وانتهت الاشتباكات مسفرةً عن خسائر لقوات الأسد في الأرواح والعتاد، ولاذت بقية القوة المقتحمة بالفرار.

في سياق مختلف أفاد الناشط الإعلامي عبد الله سمير من أبناء مدينة داريا في غوطة دمشق الغربية أن كتائب الثوار في المدينة خاضت مساء أمس معارك عنيفة مع قوات النظام على الجبهة الغربية للمدينة بعد أن حاول من خلالها الأخير اقتحام المدينة وأفضت إلى تمكن الثوار من إعطاب دبابة من نوع T62 وعربة شيلكا بالإضافة لقتل وجرح العديد من عناصر قوات النظام كما تمكنوا أيضا من إسقاط طائرة استطلاع لها.

وقالت مصادر في دمشق أن 14جريح في صفوف قوات الأسد أصيبوا في معارك داريا خلال اليومين الماضيين وتم نقلهم إلى مشفى تشرين العسكري، عرف من بينهم الملازم أول سائق الدبابة “تمام شكوحي”.

شاهد أيضاً

حماس تسعى لإدراج غزة بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية

في الوقت الذي يواجه فيه اتفاق وقف إطلاق النار المفترض في قطاع غزة خروقات وانتهاكات …