زاد عدد السياح المحليين والأجانب الوافدين إلى ولاية أوردو شمالي تركيا، لتصل النسبة إلى 25 % على أساس سنوي، خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي، فقد وصل عدد الزائرين إلى 78 ألفا و401 سائحاً، بزيادة وصلت إلى 38 %، مقارنة مع الأشهر نفسها من العام الماضي.
يأتي ذلك، في بيان صادر عن والي المدينة صدّار ياووز، الذي أوضح أنّ عدد السياح الأجانب والمحليين الوافدين إلى أوردو، حتى نهاية أغسطس الماضي، بلغ 605 آلاف و642 سائحاً.
وأضاف “ياووز” أن اهتمام السياح المحليين والأجانب بولايته، يزداد يوماً بعد يوم، وأنّ المنتجعات السياحية والفنادق تكتظ بالزوار خاصة في فصل الصيف.
وأوضح والي المدينة، أن عدد السياح الأجانب الذين زاروا ولايته خلال الفترة المذكورة من العام الحالي، وصل إلى 78 ألفا و401 سائحاً، بزيادة وصلت إلى 38 %، مقارنة مع الأشهر نفسها من العام الماضي.
وأضاف “ارتفاع عدد السياح الوافدين إلى الولاية، له منافع كثيرة، حيث تنشط حركة الأسواق بشكل كبير، ويتنوع مصادر الدخل، بالإضافة إلى الترويج للمناطق السياحية الموجودة في مدينتنا”.
وتابع قائلاً: “هناك العديد من المشاريع السياحية التي أُنجزت في الولاية، وهذه المشاريع ستساهم في جذب السياح إلى المدينة، كما أن جمال الطبيعة والهواء العليل من أهم عوامل جذب السياح المحليين والأجانب”.
جدير بالذكر أن تركيا تشهد أزمة بينها وبين أمريكا، وذلك عقب صدور حكم قضائي بحق موظف في قنصلية الولايات المتحدة بإسطنبول، بتهم التعاون مع “الكيان الموازي” التابع لغولن و”التجسس”، في وقت أعلن فيه وزير الخارجية التركي، مولود شاويش أوغلو، عن وجود أدلة خطيرة ضد موظف القنصلية.
وفي السادس من مايو الماضي قرر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تسليح مليشيا وحدات حماية الشعب الكردية الانفصالية، في حين أعلنت تركيا مراراً رفضها الدعم الأمريكي لهم، ووصل الحد إلى أن هاجمت الطائرات التركية قواعدها في شمالي شرقي سوريا وقتلت 70 مقاتلاً منهم.
وكان الرئيس الأمريكي ترامب قد رفع الضرائب المقررة على الصادرات التركية لبلاده، في ظل ما تعانيه تركيا من أزمة أفقدت العملة الوطنية “الليرة” أكثر من 40% من قيمتها، لكن السلطات التركية تؤكد على تحكمها في زمام الأمور، وقدرتها على إرجاع الأمور الاقتصادية إلى نصابها الصحيح.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات