أفادت مصادر طبية فلسطينية، بأن ثلاثة مواطنين فلسطينيين قد استشهدوا، أمس الجمعة، وأصيب العشرات برصاص وغاز قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
وقالت وزارة الصحة في غزة، إن شابين وطفل استشهدوا في “جمعة المقاومة خيارنا”؛ عقب اعتداء قوات الاحتلال على المشاركين في فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار في جمعتها الـ 25 شرق قطاع غزة.
وأوضحت أن الشهداء هم الطفل شادي عبد العزيز محمود عبد العال ( 12 عامًا) شرق جباليا شمالي قطاع غزة، والشابان؛ هاني رمزي عفانة (21 عامًا) شرقي رفح ومحمد شقورة 21 عامًا) استشهد إثر إصابته بطلق ناري في الصدر شرق البريج بالمحافظة الوسطى للقطاع.
وبيّنت أن 248 فلسطينيًا أصيبوا برصاص وغاز قوات الاحتلال؛ منها ست إصابات خطيرة و18 طفلًا، منوهة إلى أنه تم تحويل 120 حالة إلى مشافي قطاع غزة، بينها 80 إصابة بالرصاص الحي.
ولفتت صحة غزة النظر إلى أن قوات الاحتلال واصلت استهداف الطواقم الطبية العاملة في النقاط الطبية المنتشرة على حدود قطاع غزة، ما أسفر عن إصابة مسعفين.
وأطلقت “الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة” شعار “المقاومة خيارنا” على فعالياتها، التي انطلقت أمس الجمعة.
وقالت الهيئة في بيان لها “إن فعاليات الجمعة تأتي ردًا على خداع العالم لنا، وبعد فشل اتفاق أوسلو المشئوم في ذكراه الـ 25، وذكرى اندحار العدو الصهيوني عن قطاع غزة الصامد، ورفضًا للموقف الأمريكي المنحاز للعدو، ورفضًا لصفقة القرن الأمريكية”.
وأكدت على مواصلة المسيرات حتى تحقيق جميع أهدافها؛ وعلى رأسها إنهاء حصار غزة وإسقاط “صفقة القرن”.
وشددت الهيئة على سلمية التظاهرات وجماهيريتها لحماية المشاركين من الاحتلال الإسرائيلي واعتداءاته.
من جهته، دفع جيش الاحتلال بمزيد من التعزيزات العسكرية إلى محيط قطاع غزة، كما نشرت عددا من القناصة في المكان لاستهداف المتظاهرين الفلسطينيين.
وقال موقع “واللا” العبري، إن الدوائر الأمنية الإسرائيلية تستعد لجولات جديدة من التصعيد الأمني في قطاع غزة، كأحد أهم تداعيات انهيار مباحثات التهدئة.
وتشهد الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجنود إسرائيليين منذ انطلاق مسيرة العودة الكبرى في 30 آذار/ مارس الماضي، مما أدى لاستشهاد 174 فلسطينيا وفلسطينية وإصابة 19600 آخرين بجراح متفاوتة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات