استشهد 5 فلسطينيين، وأصيب 10 آخرين، اليوم الثلاثاء، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين.
وبحسب وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية، فإن الشاب محمد وائل غزاوي (26 عاماً) استشهد متأثراً بإصابته الخطيرة في الصدر، فيما استشهد أربعة آخرين -لم يعلن عن هويتهم بعد
وذكرت مصادر طبية أنه وصل مستشفى جنين الحكومي 7 إصابات، بينهم حالة خطيرة في البطن، فيما وصل مستشفى ابن سينا التخصصي، إصابتان بحالة متوسطة في الفخذ والكتف، وإصابة طفيفة في الخاصرة.
وأفادت مصادر لـ “قدس برس” بأن قوات الاحتلال حاصرت منزلًا، ودارت اشتباكات مسلحة مع مقاومين على أطراف مخيم جنين.
وأعلنت “كتائب القسام” الجناح المسلح لـ”حماس”، و”سرايا القدس” الجناح المسلح لـ “الجهاد الإسلامي”، و”كتائب شهداء الأقصى” الجناح المسلح لـ “فتح”، التصدي لقوات الاحتلال المقتحمة للمخيم.
وزعمت وسائل إعلام عبرية، أن هدف الاحتلال من اقتحام المخيم، اغتيال منفذ عملية “حوارة” في نابلس الأسبوع الماضي وهو ما اعلانه لاحقا حين تبين أنه احد مقاومي حركة القسام التابعة لحماس والذي قتل اسرائيليين قبل أسبوع.
حرب شاملة
قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن عمليات القتل اليومية التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعب فلسطين، والتي كان آخرها ما جرى اليوم في مخيم جنين، من اقتحام قوات الاحتلال وقتلها وإصابتها لعدد من المواطنين، وقصف منازلهم بالصواريخ والقذائف المتفجرة، هي حرب شاملة وتدمير لكل شيء.
وبحسب ما نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مساء الثلاثاء، أكد أبو ردينة، أن الحكومة الإسرائيلية تتحمل مسؤولية هذا التصعيد الخطير الذي ينذر بتفجر الأوضاع وتدمير كل الجهود الرامية لإعادة الاستقرار.
وقال إن الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال؛ تؤكد مجددا سعي الحكومة الإسرائيلية لإفشال جميع الجهود الإقليمية والدولية الرامية لوقف جميع الأعمال أحادية الجانب، التي يصر الجانب الإسرائيلي على الاستمرار بها.
وطالب أبو ردينة الإدارة الأمريكية بالتحرك الفوري، والضغط الفاعل على الحكومة الإسرائيلية لوقف جرائمها وعدوانها المتواصل على شعب فلسطين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات