تؤثرتقلبات درجات الحرارة، خصوصا شديدة الحرارة منها، على مرضى الصدفية بشكل كبير، وذلك قد يتضاعف عند المرضى من أصحاب البشرة الحساسة، لكن يُمكن للمريض أن يقي نفسه بطرق مختلفة في فصل الصيف.
وتعتبر الصدفية من بين أشهر أمراض الجلد شيوعا فهى مرض مزمن، تنتمى إلى فئة أمراض المناعة الذاتية، وتنقسم خلايا الجلد لدى مرضى الصدفية بسرعة أكبر عشرات المرات مقارنة بالخلايا الطبيعية، ولذا تتراكم وتُكّون طبقة سميكة من الجلد، يوجد بها بعض قروح والخلايا الميتة، ومن أكثر مناطق الجسم التى تنتشر بها الصدفية: الكوع والركبة وفروة الرأس والأرداف ومنطقة أعلى الفخذ.
وتتمثل أعراض المرض على الأغلب، في تقرحات قشرية حمراء ملتهبة على الجلد، أو لويحات عادة ما تسبب وخزا مؤلما للغاية، وتسبب عدوى في العائلات، ويمكن أن يكون للمرض تأثير نفسي كبير، يصل حد الاكتئاب.
ونشر موقع “هيلث لاين” الطبي، تقريرا يتضمن عدة نصائح للوقاية من نوبات الصدفية في الصيف، حيث يمر المرضى بنوبات توهج لبضعة أسابيع أو أشهر، يعقبها هدوء لبعض الوقت، قبل العودة مرة أخرى ومنها :
1 ـ الكريمات الواقية
إذا كنت مصابا بالصدفية، فقد تكون الشمس صديقتك وعدوتك، إذ يمكن أن يساعد التعرض لأشعتها في علاج الصدفية، لكن الإفراط في التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية، يمكن أن يزيد تهيج الجلد.
ولتلافي ذلك، يمكن وضع الكريمات الواقية قبل الخروج من المنزل، ويمكن استشارة طبيبك الخاص لينصحك بما يناسب بشرتك.
2 ـ اللباس الخفيف
عادة يحاول الجسم مواجهة درجات الحرارة الشديدة عن طريق التعرق، لكن خروج العرق يمكن أن يسبب تهيجا للجلد لدى مرضى الصدفية.
ولمنع ذلك التوهج، يمكن ارتداء ملابس خفيفة فضفاضة، إضافة إلى قبعات وأقنعة من الشمس.
3 ـ شرب الماء
لكي يبقى الجلد رطبا باستمرار، وخاصة خلال فصل الصيف، يجب أن يكون الجسم رطبا، ويساعد شرب كميات كبيرة من الماء في الجو الحار يوميا، في الحفاظ على رطوبة البشرة ومنع تهيج الجلد.
4 ـ الابتعاد عن ساعات الذروة
الساعات الأكثر سخونة خلال فصل الصيف، تكون عادة بين الساعة 10 صباحا و4 مساء، لذلك ينصح بتقليل الوقت الذي تقضيه بالخارج تحت أشعة الشمس خلال هذه الساعات، أو تحديد مواعيد رحلاتك كي تكون قبل ساعات الذروة أو بعدها، حيث يكون الجو أكثر برودة، وذلك لمنع تهيج الجلد واحمراره.
5 ـ معرفة نوع البشرة
للشمس آثار مختلفة على أنواع البشرة، ووفقا لمقياس “فيتزباتريك” لتقسيم أنواع البشرة بحسب اللون وردود فعل التعرض للشمس، هناك 6 أنواع من البشرة هي: الشاحبة، وفاتحة كريمية، ومتوسطة، وزيتونية، وبنية، وغامقة جدا.
وبحسب مقياس “فيتزباتريك”، يواجه الأفراد من النوعين الأول والثاني، مخاطر أعلى لتهيج الجلد والإصابة بسرطان الجلد نتيجة التعرض لأشعة الشمس، في حين يواجه النوعان الخامس والسادس مخاطر أقل.
ويمكن أن يساعد معرفة نوع البشرة، على معرفة مدى إمكانية تعرض الأشخاص لمخاطر كبيرة نتيجة التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة.
وبصرف النظر عن نوع البشرة، لا بد من ممارسة استراتيجية حماية كاملة من أشعة الشمس، وإجراء فحوصات جلدية منتظمة مع الطبيب المختص، للوقاية من الأمراض الجلدية الناجمة عن حروق الشمس.
وفى نفس السياق نشر مؤخراً بالموقع الطبى الأمريكى أبرز الأطعمة التى تساهم فى الوقاية من الإصابة بالصدفية، وتحد من الأعراض حال الإصابة بالمرض و تشمل:
1.الثوم: وهو من أهم الأطعمة لمرضى الصدفية، ويجب تناوله بشكل يومى منتظم حسب دراسة طبية حديثة نشر مؤخراً، حيث يتمتع بالقدرة على تثبيط فاعلية أنزيم “lipoxygenase”، والذى يزيد من حدة الالتهابات، عن طريق تحفيز تكوين حمض الأراكيدونيك، والذى يوجد أصلاً بمستويات عالية فى الجلد والأنسجة الدهنية.
ويحتوى الثوم أيضاً على فيتامين “ج” والسيلينيوم، وهما من العناصر الهامة المضادة للأكسدة، والتى تحد من أعراض الصدفية.
2.السالمون: غنى بالحمض الدهنى أوميجا-3، والذى يتمتع بخواص رائعة مضادة للالتهابات، وكما يحتوى على مركب “astaxanthin”، وهو من مضادات الأكسدة القوية.
3.الكركم: يتمتع بخواص رائعة مضادة للالتهابات، وهو يستخدم فى الطب الصينى للتخفيف من أعراض الصدفية، ولكننا ما زلنا بحاجة إلى بعض الدراسات التأكيدية.
4.الخس: تناول الخس يساهم بشكل منتظم فى الحد من أعراض الصدفية.
5.البروكلى والجزر والبطاطا من الأطعمة التى ثبت فاعليتها أيضاً فى الوقاية من الإصابة بالصدفية والحد من أعراضها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات