رصد تقرير إعلامي، عدد المعارضين المصريين الذين تم ترحيلهم إلى سلطات الانقلاب العسكري في مصر خلال الـ6 سنوات الأخيرة، بعد التنسيق مع بعض الدول التي تتعامل مع الملف الأمني المصري.
ولم تجد نفعًا محاولات المنظمات الحقوقية التي أدانت مرارًا وتكرارًا تسليم المعارضين للانقلاب العسكري في مصر خاصة الفارين في الخارج، باعتباره انتهاكا جديدًا لكافة القوانين والأعراف الدولية خاصة في ظل التعذيب المستمر داخل سجون عبدالفتاح السيسي، والمنع من الزيارة والحرمان من العلاج ما ضاعف أعداد الموتى داخل الزنازين، حسبما نقلت تقارير حقوقية.
ففي شهر أغسطس من العام 2013، قامت الكويت بترحيل تسعة من المصريين بأسرهم، بعدما شاركوا في مظاهرات نظمها ناشطون كويتيون أمام القنصلية المصرية والسفارة الأمريكية في الكويت، احتجاجا على مجزرة فض رابعة.
ويوم 29 مارس 2014، تسلمت سلطات الانقلاب المصرية من نظيرتها الكويتية محمد القابوطي، أحد قيادات جماعة الإخوان في محافظة بورسعيد، بزعم اتهامه على ذمة قضية “تحريض على عنف واقتحام قسم شرطة”.
وفي 8 أبريل 2014، رحلت السلطات اللبنانية شخصين هما المحامي مختار العشري والإعلامي مسعد البربري المنتميان لجماعة الإخوان المصرية، إلى بلادهما وفقا لاتفاقيات أمنية بين البلدين.
وفي 29 أكتوبر 2015، قامت الكويت بتسليم الشاب عمر عبدالرحمن أحمد مبروك للنظام المصري، وظل مختفيا قسريا لمده عام تعرض خلاله للتعذيب وسوء المعاملة.
وخلال شهر مارس 2016، سلمت السلطات السعودية، القاهرة أحد الأعضاء بجماعة الإخوان، ويدعى شريف عاصم نعيم البسيوني، بناء على طلب إنتربول القاهرة، لتنفيذ حكم قضائي بالسجن لمدة 3 سنوات.
وفي أغسطس 2017، قامت الكويت بتسليم شخصين قالت إنهما ينتميان للإخوان، وهما أحمد عبد الموجود خضيرى محمد، وعلي حمودة حسن عبد العال، المحكوم عليهما في إحدى القضايا، وتم تسليمهما إلى مصر.
وفي 6 نوفمبر 2017، رحلت الإمارات بالقوة مصعب بن عبد العزيز نجل مستشار الرئيس الراحل محمد مرسي إلى مصر، وذلك بعد سجنه ثلاث سنوات بتهمة الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين.
وفي مايو 2018، سلمت السلطات السودانية النظام المصري الشاب المعارض باسم محمد إبراهيم جاد، وفي 3 يونيو 2018، رحلت السلطات الإسبانية المواطن المصري علاء محمد سعيد محمد إلى مصر، بعد احتجازه لمدة شهر ونصف داخل سجن الترحيلات الخاص بالمهاجرين غير الشرعيين في العاصمة مدريد.
وفي 25 سبتمبر 2018، رحلت السعودية 3 شباب معارضين، وهم: مصطفى حيدر، وبلال القناوي، وعمر عبد الفتاح، وتسلمهم للسلطات المصرية.
وفي 3 يوليو 2018، رحلت ألمانيا المواطن سيد عجمي، وفي 4 فبراير 2019، رحلت تركيا الشاب المصري محمد عبد الحفيظ حسين، المحكُوم عليه بالإعدام إلى بلاده.
وفي 5 مارس 2019، رحلت السلطات الماليزية 4 شباب مصريين معارضين صادر بحقهم أحكام بالسجن المؤبد.
وفي 10 أبريل 2019، قامت السلطات في البحرين بترحل القيادي بجماعة الإخوان علي عبد الرحمن الأستاذ بكلية الطب جامعة سوهاج، إلى مصر بزعم أنه مطلوب في قضايا تتعلق بالتحريض على العنف والتظاهر والانتماء لجماعة محظورة.
وفي 6 يونيو 2019، ألقت شرطة إمارة الشارقة بالإمارات، القبض على مصري يدعى أيمن شوشة، وقامت بترحيله لمصر بحجة إشادته بهجوم إرهابي وقع في سيناء.
وفي 13 يوليو 2019، رحلت الكويت 8 شباب معارضين إلى مصر، بزعم تشكيلهم “خلية إرهابية” تابعة لجماعة الإخوان في مصر.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات