كشف أحمد عبد الجواد، رئيس حزب البديل الحضاري، أن حكومة الانقلاب وضعت 5 مطالب للإفراج عن شباب حركة حماس المعتقلين في القاهرة.
وبعد عام على اختطاف السلطات المصرية أربعة شبان فلسطينيين من قطاع غزة، سرّبت قناة “الجزيرة مباشر” صورة قالت إنها حصلت عليها من حركة حماس، تُظهر اثنين من مختطفي الحركة في سيناء، وهما في سجن مصري.
وظهر في الصورة الشابان المختطفان ياسر زنون وعبد الدايم أبو لبدة، وسط مجموعة من المعتقلين، داخل سجن (لاظوغلي) المصري، الذي يتبع جهاز أمن الدولة، ويقع بجوار مقر وزارة العدل المصرية في القاهرة، ويختص بإخفاء السجناء.
وكان الشبان الأربعة (ياسر زنون، حسين الزبدة، عبد الله أبو الجبين، عبد الدايم أبو لبدة) قد اختُطِفوا يوم 19 أغسطس الماضي، من داخل الأراضي المصرية في محافظة شمال سيناء؛ حيث كانوا في طريقهم للسفر من أجل العلاج والدراسة عبر مطار القاهرة، وقد أطلق مسلحون النار على حافلة تقل الشبان بمعية مسافرين آخرين من معبر رفح البري.
وأكد عبدالجواد في تصريح خاص لـ”علامات” قال إنه على مسؤليته، أن برلمانيين زاروا أنقره اليوم تحت مسمى برلمانيون من أجل القدس.
وأوضح أن المطالب المصرية من حركة حماس للإفراج عن الشبان الأربعة هو “الذي أصرت عليه السلطات المصرية بتدخل حماس في النشاط الأمني داخل سيناء، وتحديدًا مواجهة تنظيم الدولة من خلال إجراءات أمنية تفضي في نهاية المطاف بوجود اشتباك مباشر مع عناصر داعش”.
المطلب الثاني “طلب السلطات المصرية بتشديد الأمن على الحدود بين رفح ومصر، من خلال نشر قوات إضافية، وهو ما تم فعلا بحضور ممثلين عن جميع الفصائل الفلسطينية، رغم تعرض الامن مرارًا لإطلاق نار من جانب القوات المصرية المتواجدة على الشريط الحدودي”.
المطلب الثالث –بحسب عبدالجواد- مطالبة مصر من حركة حماس تسليمها أشخاصًا تتحدث عن تورطهم في عمليات عنف بسيناء، من الجنسية الفلسطينية، وبالعودة الى اسمائهم تبيّن عدم وجودهم في السجل المدني، فكان على سبيل المثال مطلوب من حماس أن تعتقل اشخاصًا كـ “محمد علي”! دون أي توضيحات تتعلق بالسجل المدني الكامل للمطلوبين.
المطلب الرابع “أن تسلم حماس سجلًا آخر من المطلوبين من أصحاب الجنسية المصرية، وتبيّن أن هؤلاء غير متواجدين في غزة أصلا، بل إن بعضهم وفق مصادر قبلية في سيناء، قد قتل في أحداث داخل شبه الجزيرة قبل عدة سنوات، ومن بينهم أشخاص من عائلة المنيعي”.
وتابع: “أمام المطالب الأمنية المحضة التي ثبت عدم مصداقيتها بشهادة الفصائل الفلسطينية، كانت القاهرة تتردد عن الإجابة على اسئلة إنسانية كبرى، من بينها فتح معبر رفح أو حتى الإفراج عن الشبان الأربعة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات