فند رواد مواقع التواصل الاجتماعي أكاذيب قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، خلال كلمته في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمناسبة يوم الشهيد، والتي كان في مقدمتها أن كافة المدن التي تم بناؤها حديثًا لم تكن من الموازنة العامة للدولة.
وزعم السيسي أن كل المدن الجديدة بما فيها العاصمة الإدارية وكافة منشأتها من خارج ميزانية الدولة، رغم تصريحاته السابقة التي أعلن خلالها أن المرحلة الأولى منها تكلفت 300 مليار جنيه، فضلًا عن تخطي تكلفة المرافق الرئيسية بها 140 مليار جنيه.
وفيما يتعلق بمعاقبة سائق قطار رمسيس، تجاهل السيسي رجال الأعمال الفاسدين وكبار موظفي الدولة الذين يقومون باستيراد كافة المواد المخدرة داخل “كونتينارات” ضخمة لتغييب عقول المصريين ما جعلها في متناول الجميع.
وأكمل السيسي تدليسه قائلًا: “لم نمس أي مصري خلال مظاهرات محمد محمود وماسبيرو، رغم إطلاق الجيش والشرطة النار على المتظاهرين بشكل علني وتوثيق المتظاهرين لتلك الجرائم حينها” لينفي عن نفسه تهمة قتل المصريين كونه كان مديرًا للمخابرات الحربية ومسئولًا مباشرًا وقتها.
وظهر الخوف جليا على السيسي، حين حاول إقناع المصريين بأن الخطر يكمن في الداخل وليس الخارج، في محاولة لإرهاب المصريين وتعليق شماعة الفشل على الإرهاب كعادته.
وزعم السيسي أنه لم يعد المصريين بشيء وأخلفه، رغم تصريحاته المخالفة للواقع منذ الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، وأبرزها ترشحه للرئاسة رغم نفيه مرارًا هذا الأمر، واستماتته على كرسي الحكم رغم التظاهرات العارمة التي جابت البلاد للمطالبة برحيله، وتعديله الدستور بعد شهر من نفيه لهذا الامر خلال مقابلة مع قناة “سي. إن. إن” الأمريكية.
وادعى قائد الانقلاب بأن تعيين اللواء كامل الوزير هو الحل الأمثل لإصلاح منظومة السكك الحديد، متناسيا بأن الهيئة تحتوي بالفعل على 22 لواء يتقاضون ملايين الجنيهات شهريًا دون إحراز أي تقدم يذكر في ملف التطوير، ما يثير شكوك الجميع بأن هذا الحادث مدبر لإحكام سيطرة العسكر على هذا المرفق الحيوي بهدف رفع تذاكر القطارات مرة أخرى وتكبيد محدودي الدخل أعباءً إضافية.
واختتم حديثه بمحاولة تخويف المصريين بقوله :” قسما بالله هناك مشكلة على الاقتصاد المصري عام 2060، أي نعم هكون موت وشبعت موت لكن علينا التصدي لها من الآن!” في محاولة لتبرير رفع الدعم عن المصريين خلال شهر يونيو المقبل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات