9 طرق للتعامل مع طفلك العدوانى

قد يكون ابنكِ مصابًا بداء العنف تجاه الآخرين و لا تعرفين كيفية التصرف السليم معه مما يتسبب لكِ في الكثير من المشاكل في المنزل و خارجه.

هناك بعض التصرفات التي تصدر من أطفال دون الثانية من العمر تبدو عادية مثل الضرب و الصراخ و العض لكن لو صدرت تلك التصرفات من طفل يتجاوز عمره الثلاثة أعوام فهنا تكون المشكلة التي يجب البحث لها عن حل سليم.

و المعروف أن التحكم في المشاعر و الأحاسيس أمر غير سهل سواء كان للأطفال أم للكبار.

 و لذلك نعرض عليكِ هذه الطرق التي ستمكنكِ من التعامل مع طفلكِ :

– إذا غضب طفلكِ فاجعليه ينفس عن غضبه في دمى محشوة فيمكنه أن يركلها أو يلكمها.

– أنشئي مكانًا في المنزل يكون مخصصًا لطفلكِ يحتوي على ما يحبه مثل قصص و ألعاب و ما شابه.

– اكتشفي الأشياء التي تتسبب في عدوانية طفلكِ حتى تستطيعي التعامل معها و سيكون هذا الأمر صعب لأنه لا يستطيع التعبير عن نفسه بشكل واضح فقد يتضايق الطفل أو يشعر بالغضب بسبب تأخر طعامه أو عدم لحاقه بلعبة مع أقرانه.

– اعملي على جعل طفلكِ يعتمد على نفسه لأن منعكِ ذلك يجعله يتمرد و يعند حتى يحقق لنفسه الاستقلالية التي ينشدها.

– ابتعدي عن الصراخ و الضرب و وصف ابنكِ بالألفاظ السيئة مثل العنيد و المشاكس فهذا سيجعله يغضب أكثر و يعند أكثر و لن يؤدي إلى حل المشكلة بل لو تحكمت في أعصابكِ و انفعالاتكِ سيتعلم منكِ ذلك.

– لا ترغمي طفلكِ على طاعتكِ و اسعي إلى معاملته بلين و مرونة و هوادة فلو كان عناده يسيرًا يمكن التغاضي عنه مادام تحقيق ما يرغب فيه لن يتسبب في ضرر و مادام مقبولًا.

– إذا كان يفضل مشاهدة برنامج رسوم متحركة فشاهديه معه و إن كان يحب لعبة معينة فالعبي معه و قصي عليه قصة قبل النوم بمعنى أن تشاركيه فيما يحبه فهذا يعمل على بناء العلاقة بينك و بينه.

– اسعي لعدم إلقاء الكثير من التوجيهات على الطفل فهذا سيؤثر في نفسيته بشكل إيجابي و يعمل على إنشاء علاقة جيدة بينكِ و بينه.

شاهد أيضاً

تقرير: المسلمون في المرتبة الأولى بالنمو السكاني العالمي

ذكرت مؤسسة بيو للأبحاث الأمريكية، أن المسلمين هم الأسرع نموا سكانيا في العالم، بزيادة قدرها …