وجه ناشطون وحقوقيون رسالة مفتوحة إلى المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، حملوه فيها مسؤولية حياة سجناء سياسيين مضربين عن الطعام، وعلى رأسهم أرش صادقي ومرتضى مراد بور، اللذان يخوضان معركة الأمعاء الخاوية منذ أكثر من 55 يوما.
ووقع على الرسالة التي نشرت عبر وكالة “هرانا” الحقوقية 51 ناشطا خاطبوا خامنئي بالقول، إنه “المسؤول عن المظالم والانتهاكات التي تحدث في المحاكم والسجون الإيرانية”، وطالبوه بإصدار قرار بالإفراج الفوري عن السجناء السياسيين.
وجاء في الرسالة أن السجينين أرش صادقي ومرتضى مراد بور يخوضان منذ أكثر من 50 يوما إضرابا عن الطعام، وهما بحالة صحية متدهورة وحياتهما مهددة بالخطر.
وخاطب الموقعون المرشد الإيراني بالقول: “نظرا لأن المحاكمات السياسية تتم تحت إشرافكم شخصيا فإنكم شخصيا تتحملون المسؤولية عن حياة هذين السجينين والنشطاء الآخرين المضربين عن الطعام في مختلف السجون الإيرانية”.
وطالب هؤلاء النشطاء بالإفراج الفوري عن هذين السجينين والسجناء الآخرين المضربين، مثل سعید شیرزاد ومهدي رجبيان وحسین رجبیان ووحید صیادي وعلي شریعتي ورسول رضوي ومحمد علي طاهري.
وفي السياق، اعتقلت قوات الأمن الإيرانية 12 ناشطا من الأتراك الآذربيجانيين في مدين تبريز لدى تنظيمهم اعتصاما أمام سجن تبريز المركزي، تضامنا مع عائلة مرتضي مراد بور، السجين السياسي التركي الذي يخوض معركة الأمعاء الخاوية منذ أكثر من خمسين يوما.
يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة، تبنت مساء الاثنين، قرارا يدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران ومواصلة السلطات تـنفيذ عدد كبير من أحكام الإعدام واستمرار سياسة التمييز المتبعة ضد الناشطين السياسيين والصحافيين والنساء والأقليات القومية والدينية.
وكانت اللجنة الثالثة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، طرحت في 14 نوفمبر المنصرم، قرارا غير ملزم يحث إيران على وقف انتهاكات حقوق الإنسان، حيث حظي بأغلبية 85 صوتاً مقابل 35 عضواً صوتوا ضده، وامتناع 63 دولة عن التصويت.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات