كشف، الناشط السياسي سامح أبو عرايس “مدير حمله أبناء مبارك” عن الجهة التي صنعت الراقصة “سما المصري”، وكيف استغلوها لتشوية خصومهم بداية من الرئيس مرسي، وحتى الآن.
قال “ابو عرايس” في تدوينة نشرها عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مؤكدًا أن “سما المصري مش مجرد مغنية أو راقصة لكنها صنيعة نظام الحكم العسكري وأداة من أدواته”.
وأوضح: “لما أراد العسكر حل مجلس الشعب وتشويه التيار الاسلامي زقوها على النائب السلفي البلكيمي فشوهته ورمت بلاها عليه وده كان تشويه للتيار الاسلامي كله وتمهيدا لاسقاط الاخوان والتيار الديني.
لما أرادوا تشويه مرسي بعد الانقلاب عليه زقوها عليه تعمل أغاني تسخر منه وتشرشح له .. لما البرادعي ( رغم التحفظ على مواقفه ) رفض مذبحة رابعة واستقال زقوها عليه تعمل أغاني تهينه وتسخر منه وتشرشح له.
لما أوباما كان رافض في البداية اسقاط مرسي زقوها عليه تعمل أغنية تشتم أهله وتقول ” يا أوباما أبوك وأمك ” لدرجة ان أمريكا تدخلت لدى البحرين وأغلقت محطة سما المصري على القمر الصناعي البحريني.
لما أراد السيسي والنظام العسكري كسر مرشحي البرلمان لصناعة برلمان الصوت الواحد زقوها تترشح في الانتخابات علشان تبقى اهانة للبرلمان من قبل بدايته وعلشان النواب يمشوا على عجين مايلخبطوهوش.
الأول انها تهين فكرة الدين ورجال الدين وده يتماشى مع رغبة السيسي في كسر هيبة رجال الدين ورغبته في تجديد الخطاب الديني والثورة الدينية.
الثاني انها تلهي الناس عن غلاء المعيشة والغضب من الحكومة بنظرية بص العصفورة .. زمان كانت توجد مهنة اسمها ” الشردوحة ” اللي اتحرف اسمها بعد كده الى ” الشرشوحة “.
واشار بقوله: “كانت بتبقى سيدة من وسط اجتماعي متدني لما يبقى واحد متغاظ من شخص اخر منافس سياسي أو تجاري أو على خلاف معه يروح للشردوحة يدفع لها فلوس مقابل انها ترمي بلاها على خصمه و ” تشرشح ” له وتشتمه فتكسر هيبته بين الناس .. ده اللي بيعمله النظام العسكري بالضبط باستخدام سما المصري .. باختصار سما المصري هي ” شردوحة ” النظام اللي بيزقها على معارضيه وبيستخدمها لاهانة خصوم أو أفكار .. وعلاقة الأنظمة العسكرية والديكتاتورية بالشراشيح والساقطات قديمة واتكلم عنها كثير زي فيلم ” كشف المستور ” اللي كان عن الموضوع ده .. دي القصة باختصار” !!
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات