استبعد عدد من المحسوبين على تيار الإسلام السياسي والقوى المعارضة لانقلاب 3 يوليو، مشاركتهم في أي انتخابات تجرى في مصر الآن، مؤكدين أن من يفعل ذلك سيسجل اسمه في مزبلة التاريخ لأنه مجرد ديكور بعد انعدام الحياة السياسية في مصر بعهد السيسي.
جاء ذلك في إطار ردهم على ما تردد حول احتمالية دعم الإسلاميين لشخصية بعينها في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها 2018، بعد نهاية ولاية الانقلابي السيسي المغتصبة.
فاستبعد أحمد حسني، القيادي بالجماعة الإسلامية، مشاركة قوى المعارضة في أي انتخابات سواء رئاسية أو غيرها في ظل تواجد هذا النظام، قائلا: “لا يمكن الحديث عن المشاركة في انتخابات رئاسية أو غير رئاسية، ولا مرشحين من غير مرشحين، قبل أن يستعيد الشعب المصري حريته وإرادته”.
وقال حسني في تصريح خاص لـ”علامات”: “من يتناول هذا الأمر حاليا هو يساهم بدوره في تزييف إرادة المصريين ويوافق على أن يلعب دور الديكور في مشهد الحياة السياسية في مصر التي دمرت بالكلية في ظل هذا النظام”.
من جهته رأى محمد أبو سمرة، الأمين العام للحزب الإسلامي، أن مشاركة تيار الإسلام السياسي والمعارضين في أي انتخابات في ظل نظام انقلاب 3 يوليو تكون بمثابة من يلقي بنفسه في مزبلة التاريخ.
وأكد أبو سمرة في تصريح خاص لـ”علامات” أن الإسلاميين مدركون تماما للوضع الحالي، ويعرفون أن البلد انتهت ومن الصعب أن تقوم مرة أخرى وبالتالي من السفاهة أن تشارك ولا في الأحلام حتى- حسب وصفه.
وأردف أبو سمرة أنه من الصعب أن نتخيل أن يكون هناك من يفكر بإلقاء نفسه في مزبلة التاريخ، لافتا إلى أنه لا يمكن إصلاح ما حدث في مصر إلا بتضافر كل القوي وليس بالصراع والتربص بالأخر وإفشاله، قائلا: “لقد تم تجريف مصر وشعبها من كل القيم والمبادئ”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات