أعلنت مصر، استئناف فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، اعتبارا من اليوم الإثنين، كما قررت حكومة الاحتلال فتح معبر بيت حانون مع غزة.
وأفاد التلفزيون المصري الحكومي بأنه سيتم فتح المعبر للحجاج يومي 27 و31 أغسطس الجاري، وأيام 1 و2 و3 سبتمبر المقبل، على أن تستمر حركة الوصول من غزة إلى مصر.
وسيكون المعبر مغلقا في أيام 28 و29 و30 من الشهر الجاري، دون ذكر السبب.
ولفت التلفزيون إلى أن حركة السفر من مصر إلى قطاع غزة “تقتصر على عودة الحجاج الفلسطينيين فقط”، خلال الأيام الخمسة.
وسيستأنف العمل على المعبر بصورة طبيعية بداية من يوم 4 سبتمبر/ أيلول المقبل، حسب المصدر ذاته.
والسبت، أعلنت الإدارة العامة للمعابر والحدود الفلسطينية (حكومية)، استئناف فتح المعبر، اعتبارا من الأحد، بعد إغلاقه منذ الإثنين الماضي بمناسبة عطلة عيد الأضحى. قبل أن يفيد التليفزيون المصري بأن افتتاح المعبر سيكون اعتبارا من اليوم الإثنين.
من جانبه أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إعادة فتح معبر بيت حانون “إيرز” شمالي قطاع غزة ابتداءً من اليوم الإثنين، وفقًا لقرار اتخذه وزير حرب الاحتلال أفيغدور ليبرمان.
وكان ليبرمان قد أوعز، مساء أمس الأحد، بفتح معبر بيت حانون- إيرز شمالي قطاع غزة. ونقلت القناة “14” العبرية: “نظرًا للوضع الأمني الهادئ في غزة على مدى الأسبوع الماضي أوعز ليبرمان مساء اليوم (الأحد) بفتح معبر إيرز ابتداء من الغد (الإثنين)”.
وذكرت الإذاعة العبرية، أن سلطات الاحتلال ستعرض سلسلة مشاريع لتحسين الأوضاع الإنسانية في غزة؛ خلال لقاء خاص سيعقد في بروكسل الأسبوع القادم بمشاركة ممثلين عن مكتب منسق أعمال حكومة الاحتلال في المناطق والسلطة الفلسطينية والأمم المتحدة.
ونوهت إلى أن لقاء بروكسل يتم استعدادًا لمؤتمر الدول المانحة الذي سيعقد في نيويورك أيلول/ سبتمبر المقبل، للبحث في تمويل هذه المشاريع.
وبيّنت أن من بين تلك المشاريع؛ إقامة قسم لمعالجة الأمراض السرطانية لدى الأطفال في غزة، إقامة منطقة صناعية في منطقة “كارني” يعمل فيها آلاف الفلسطينيين، مد خط كهرباء يضاعف التيار الكهربائي إلى القطاع وتشكيل بنى تحتية لربط القطاع بالغاز الطبيعي.
ولفتت الإذاعة العبرية النظر إلى أنه تمت المصادقة على إقامة بعض هذه المشاريع في السابق، “لكنها لم تخرج إلى حيز التنفيذ، في حين تعتبر المشاريع الأخرى جديدة”.
وأغلقت سلطات الاحتلال قبل نحو أسبوع معبر بيت حانون، وهو الوحيد المخصص للأشخاص، وذلك على خلفية وقوع مواجهات وتظاهرات عند الحدود مع قطاع غزة (فعاليات مسيرات العودة الكبرى الأسبوعية).
وسبق ذلك إغلاق سلطات الاحتلال معبر “كرم أبو سالم”، ومنعت إدخال المواد الخام ومئات السلع إلى قطاع غزة ضمن تشديد حصارها المفروض منذ منتصف عام 2007 على قطاع غزة.
يشار إلى أن منطقة السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 48، يشهد مسيرات وتظاهرات فلسطينية منذ 30 آذار الماضي، وقد أسفرت عن استشهاد 170 فلسطينيًا؛ بينهم أطفال ونساء، بنيران قناصة جيش الاحتلال، إضافة لإصابة أكثر من 18 ألفًا، وفق معطيات نشرتها وزارة الصحة في غزة.
ويربط معبر رفح قطاع غزة بمصر، وتغلقه الأخيرة بشكل شبه كامل، منذ يوليو/تموز 2013، وكانت تفتحه على فترات متباعدة بشكل استثنائي لمرور الحالات الإنسانية، قبل أن تقرر فتحه لفترة غير محددة منذ مايو/أيار الماضي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات