غزة.. تشييع جثامين 3 شهداء قتلوا برصاص إسرائيلي

شيّع مئات الفلسطينيين اليوم السبت، جثامين 3 شهداء، بينهم طفل، سقطوا برصاص الجيش الإسرائيلي أمس، أثناء مشاركتهم في مسيرة “العودة” قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان الطفل فارس السرساوي (12 عامًا)، في مسجد “الإصلاح” بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

وفي مخيم النصيرات وسط القطاع، أدّى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان محمود أبو سمعان (24 عامًا)، في مسجد “حسن البنا” غربي المخيم.

أما في مدينة خانيونس جنوبي القطاع، صلّى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان حسين الرقب (28 عامًا)، في مسجد “حمزة الكبير”، ببلدة “بني سهيلا”، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة المدينة.

وأمس، أعلنت وزارة الصحة في غزة، استشهاد ثلاثة، أحدهم طفل، وإصابة 376 آخرين، بينهم 126 بالرصاص الحي، جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي، النار وقنابل الغاز المسيل للدموع، على المتظاهرين، قرب الحدود الشرقية للقطاع.

ومنذ انطلاق مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة مع إسرائيل نهاية آذار/مارس الماضي، استشهد 198 فلسطينيًا، فيما أصيب أكثر من 21 ألف آخرين بإصابات مختلفة وباختناق من الغاز.

ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار على المتظاهرين بكثافة، وقنابل الغاز.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية،  أعلنت عن استشهاد شاب فلسطيني متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال مسيرات العودة، أمس الجمعة، ليرتفع عدد الشهداء إلى ثلاثة، والإصابات إلى 375.

وقال أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية، “إن الشاب حسين فتحي الرقب (28 عاما) استشهد متأثرا بجراحه الذي أصيب بها اليوم شرق خان يونس”، وفق، “قدس برس”.

وأضاف: “باستشهاد الرقب، إلى جانب الطفل فارس السرساوي (12 عاما)، ومحمود أبو سمعان (24 عاما)، يرتفع عدد الشهداء إلى ثلاثة، في حين وصل عدد الجرحى إلى 375 جريحا”.

وأمس الجمعة، شارك الآلاف من الفلسطينيين في “جمعة الثبات والصمود” ضمن مسيرات العودة وذلك على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.

ومنذ الثلاثين من آذار/ مارس الماضي، يخرج الفلسطينيون  في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع الجيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار على المتظاهرين بكثافة، وقنابل الغاز.

واستشهد منذ انطلاق هذه المسيرات 208 فلسطينيين، من بينهم 10 شهداء احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 22 ألف آخرين، بينهم 460 في حالة الخطر الشديد.

شاهد أيضاً

إيكونوميست: حرب إيران ارتدت سلبا على نتنياهو وتحولت إلى فشل ذريع

نشرت مجلة “إيكونوميست” تقريراً قالت فيه إن نهاية الحرب مع إيران تهدد بفشل مجيد لـ”إسرائيل”، …