فصائل فلسطينية تدعو إلى التصعيد مع الاحتلال ردًا على اغتيال نعالوة والبرغوثي

دعت فصائل فلسطينية، إلى تصعيد المواجهات الميدانية مع الاحتلال الإسرائيلي، ردا على جريمة اغتيال الشهيدين أشرف نعالوة وصالح البرغوثي في الضفة الغربية، فجر الخميس.

 وأجمعت الفصائل في بيانات وتصريحات صحفية منفصلة، على ضرورة الانتقام لدماء الشهداء، مطالبة السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.

 فمن جانبها، قالت حركة “الجهاد الإسلامي” إن “المقاومة نهج متواصل، وستبقى جذوتها متقدةً في الدفاع عن الأرض والشعب والمقدسات”، متعهدة بمواصلة السير في نهج المقاومة “حتى العودة والتحرير”.

 ونوهت إلى أن المقاومة مستمرة بالضفة الغربية “رغم كل العراقيل والقمع والاستهداف المزدوج”، داعية إلى تصعيد المواجهات وإعلان الغضب في وجه الاحتلال.

 بدوره، دعا عضو المكتب السياسي لـ “الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” طلال أبو ظريفة، السلطة إلى “إطلاق يد المقاومة للدفاع عن الشعب الفلسطيني والتصدي للاحتلال والمستوطنين، ووقف التنسيق الأمني”.

 وقال أبو ظريفة في تصريحات لـ “قدس برس”، أن الاحتلال “سيدفع ثمن جريمته على يد شباب الضفة الغربية المؤمنة بالطريق الذي سار عليه الشهداء”.

 وفي بيان صدر عن “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، اعتبرت أن جريمة اغتيال نعالوة والبرغوثي “لن تستطيع قتل فكرة المقاومة وحالة المدّ الثوري في نفوس شعبنا مهما بلغت التضحيات وتصاعدت المؤامرات وجرائم القتل الصهيونية”.

 ورأت أن اغتيال نعالوة بعد أكثر من شهرين من المُطاردة وإعدام البرغوثي “دليل إفلاس ومؤشر فشل الاحتلال في وقف عمليات المقاومة”.

 وأضافت “شعبنا والمقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الجريمة، وستتحوّل جريمة الاغتيال للبطلين الشهيدين إلى نار ولهيب تحرق الصهاينة، وسيلاحق شعبنا هؤلاء القتلة أينما وجدوا ولن يفلتوا من العقاب”.

 من جانبها، اعتبرت “حركة المبادرة الوطنية” في بيان لها، أن الجرائم الإسرائيلية “لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا تصميمًا على مقاومة الاحتلال والاضطهاد العنصري”.

 فيما دعت “لجان المقاومة الشعبية” الشعب الفلسطيني إلى تصعيد المقاومة في وجه الاحتلال “وعزل فريق التنسيق الأمني”.

 ورأت حركة “الأحرار” الفلسطينية، أن اغتيال الشهيدين نعالوة والبرغوثي “يجب أن يشكل بدء مرحلة جديدة في مواجهة الاحتلال في الضفة بكل عنفوان، ودماء الشهداء وقود استمرار المواجهة والانتفاض في وجه الاحتلال”.

 وطالبت السلطة في الضفة بـ “رفع يدها الثقيلة عن أبناء الشعب الفلسطيني”، مؤكدة على ان “هذه الجريمة لم تكن لولا وجود واستمرار التنسيق الأمني المدنس”.

 وفي ساعة مبكرة من فجر اليوم الخميس، اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلية الشاب الفلسطيني المُطارد أشرف وليد أبو شيخة نعالوة (23 عامًا)، من ضاحية شويكة شمالي طولكرم، بعد تحصنه في منزل بمخيم عسكر الجديد للاجئين شرقي نابلس؛ وهو منفذ عملية إطلاق النار في منطقة “بركان” الصناعية الاستيطانية شمالي سلفيت بتاريخ 7 تشرين أول/ أكتوبر الماضي.

 يأتي ذلك في أعقاب قيام الاحتلال بقتل الشاب صالح عمر البرغوثي (29 عامًا)، من خلال إطلاق النار على مركبة عمومية كان يستقلها في بلدة سردا شمالي رام الله.

 وتتهم سلطات الاحتلال البرغوثي بأنه مُنفذ عملية إطلاق النار قرب مستوطنة “عوفرا”؛ الأحد الماضي، والتي أسفرت عن إصابة سبعة مستوطنين يهود بجراح مختلفة.

 ويُشار إلى أن قوات الاحتلال قامت باحتجاز جثماني الشهيدين البرغوثي ونعالوة، ونقلتهما إلى جهة غير معلوم.

شاهد أيضاً

إيران أوقفت مهاجمة إسرائيل مقابل امتيازات من ترامب

أعلن نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، امتناع إيران عن مهاجمة إسرائيل مقابل تقارير أشارت …