غزة تستقبل شهر رمضان بالقصف الصهيوني والمزيد من الشهداء والجرحى

استقبلت غزة شهر رمضان بقصف بربري صهيوني وسقوط المزيد من الشهداء والجرحى، فيما أطلقت المقاومة عشرات الصواريخ على المستوطنات وردت على العدوان ورجم مستوطنات ومواقع الاحتلال المحاذية لقطاع غزة بوابل من الصواريخ

ودمرت طائرات الاحتلال، مساء اليوم السبت، بنايتين سكنيتين غربي مدينة غزة تضم عشرات الوحدات السكنية والمكاتب الإعلامية والمدنية ومراكز الدراسات، وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أنه تم قصف 120 هدفا في قطاع غزة السبت.

واستشهدت رضيعة فلسطينية وأصيب خمسة آخرين بينهم طفلان، اليوم السبت، جراء قصف إسرائيلي على قطاع غزة.

وتناوبت طائرات حربية إسرائيلية من نوع “اف 16″، وأخرى استطلاع “بدون طيار” على قصف بنايتي “اقطيفان – السراج” و”الخزندار” غربي مدينة غزة وتم تسويتهما بالأرض.

وقال خبراء أن انتقال الكيان الصهيوني لتدمير الأبراج السكنية في غزة تطور خطير، ويمثل رسالة إلى قيادات حماس والجهاد في القاهرة، ومحاولة للضغط على المقاومة لإقناعها بإنهاء جولة التصعيد الحالية بشروط مريحة للاحتلال.

ويوجد في هذه البنايتين إضافة إلى الشقق السكنية مكتب وكالة أنباء “الأناضول” التركية في غزة و”مكتب إعلام الأسرى”، و”مركز الحوراني للدراسات”، بالإضافة إلى العديد من المؤسسات والمراكز البحثية.

وسعت المقاومة الفلسطينية دائرة النار وضربت مستوطنات للاحتلال على بعد عشرات الكيلومترات من غزة وتهدد باستهداف مفاعل ديمونا ومطار “بن غوريون” ومصافي حيفا إذا ما استمر الاحتلال في عدوانه

وواصلت طائرات الاحتلال “الإسرائيلي” السبت شن غاراتها على مختلف مناطق قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد 5 مواطنين، بينهم طفلة تبلغ من العمر سنة وشهرين، فيما أصيب 13 أخرين بجراح مختلفة.

وأكدت صحيفة يديعوت إصابة منزل في مستوطنة أوفاكيم بصاروخ أطلق من قطاع غزة دون إصابات

وتحدث الاعلام العبري عن وقف حركات القطارات المتجه إلى جنوب “إسرائيل” بسبب التصعيد على غزة.

ويرى كتاب ومحللون سياسيون أن استمرار جولة التصعيد الإسرائيلي بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي مرتبطة بتنفيذ تفاهمات التهدئة التي تم الاتفاق عليها سابقاً برعاية المخابرات المصرية.

وتوقع المحللون في تصريحات منفصلة، بأن إسرائيل تحاول الانقلاب على تفاهمات التهدئة لكسب مزيد من الوقت للاحتفال بمهرجان الأغنية الأوروبية، للحصول على اعتراف علني من العالم على موافقتها على جوهر صفقة القرن وهو أن اسرائيل عنصر طبيعي في نسيج المنطقة وليس عنصر توتير في الشرق الأوسط.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي شن منذ صباح اليوم السبت سلسلة غارات على أهداف ومواقع عسكرية وأراضٍ فارغة في قطاع غزة ما أدى لاستشهاد مواطن وطفلة لا يتجاوز عمرها العام، وإصابة 13 مواطن بجراح مختلفة، مما دفع المقاومة الفلسطينية للرد على جرائم الاحتلال بقصف المستوطنات المحاذية للقطاع بعشرات القذاف الصاروخية والتي أدت لإصابة عددٍ من المستوطنين بجراح وصفت حالة بعضهم بالخطيرة.

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …