قال السيد مولود تشاووش أوغلو، وزير الخارجية التركي، إن بلاده ستزيد من فعالياتها وأنشطتها في شرق المتوسط، وسترسل سفينة تنقيب رابعة إلى المنطقة.
وقال أوغلو، في مؤتمر صحفي بالعاصمة المقدونية سكوبيه اليوم، إن التدابير التي اتخذها الاتحاد الأوروبي مؤخراً ضد تركيا، جاءت لإرضاء الجانب الرومي في جزيرة قبرص، على حد قوله.
وكان الاتحاد الأوروبي أعلن أمس /الإثنين/، عن خطوات وقرارات ردًا على عمليات التنقيب التي تقوم بها تركيا شرق المتوسط، زاعمًا أنها “غير شرعية”.
ونقلت وكالة أنباء /الأناضول/ التركية، عن أوغلو قوله” إن الأوروبيين يدركون أن تلك القرارات ليست قابلة للتطبيق”، مضيفا: “لن نأخذ تدابير الاتحاد الأوروبي ضد تركيا على محمل الجد”.
وأضاف تشاووش أوغلو: “لدينا ثلاث سفن (تنقيب) في شرق البحر المتوسط ، وسنرسل السفينة الرابعة”.
ورفض وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو خطوات الاتحاد الأوروبي ضد تركيا قائلا إنه ما من داع لأخذها على محمل الجد.
وعلق التكتل المفاوضات بشأن الاتفاقية الشاملة للنقل الجوي واتفق على عدم انعقاد مجلس الشراكة والاجتماعات الأخرى رفيعة المستوى مع تركيا في الوقت الحالي.
وينشأ النزاع من تداخل مطالبات تركيا وقبرص بالسيادة على المياه الإقليمية، وهو أمر مرتبط بالتقسيم المستمر منذ 45 عاما للجزيرة بين القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك، ورفض أنقرة للاتفاقيات التي توصلت إليها قبرص مع دول البحر المتوسط الأخرى بشأن المناطق الاقتصادية البحرية.
وفي مؤتمر صحفي في سكوبيا، عاصمة مقدونيا الشمالية، رفض داود أوغلو خطوات الاتحاد الأوروبي وقال إن أنقرة سترسل سفينة حفر رابعة إلى شرق البحر الأبيض المتوسط في أقرب وقت ممكن دون إضافة مزيد من التفاصيل.
وتعارض قبرص واليونان والاتحاد الأوروبي، أعمال تركيا في التنقيب عن الغاز الطبيعي فيما أكدت أنقرة أن سفنها تنقب في الجرف القاري للبلاد بعد أن حصلت على رخصة من جمهورية شمال قبرص التركية.
وتتنازع تركيا وحكومة قبرص اليونانية حقوق التنقيب عن النفط والغاز في شرق المتوسط، ضمن الأزمة التي تعيشها الجزيرة منذ العام 1974 وفشلت الجهود الدولية حتى الآن في احتوائها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات