قالت حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية، السبت: إن تصاعد “المقاومة” في الضفة وغزة، رد طبيعي على قتل الاحتلال الصهيوني للأطفال وجرائمها بحق المقدسات والأسرى.
يأتي ذلك غداة إطلاق خمسة صواريخ من قطاع غزة، مساء الجمعة، باتجاه مستوطنات، وقيام طائرة مسيّرة أطلقت من جنوب غزة باستهداف موقعا عسكريا بمنطقة السياج الفاصل بين القطاع والاحتلال الصهوني، بحسب الجيش الصهيوني.
وأيضًا في الضفة الغربية، أصيب إسرائيليان بجروح، السبت، جراء “عملية طعن” وقعت في قرية “عزون” قرب مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، وفق بيان للجيش وإعلام عبري.
وأضافت الحركة في بيان وصل الأناضول نسخة منه: “في ظل العدوان والإرهاب الصهيوني واستهداف الأطفال واقتحام المقدسات والاعتداءات بحق الأسرى، فإن من الطبيعي أن تتصاعد أعمال المقاومة بكل أشكالها في الضفة الفلسطينية وقطاع عزة ردا على الاحتلال وجرائمه”.
وتابعت: “الاحتلال وحده من يتحمل مسؤولية كل ما يجري، وشعبنا لن يستسلم أمام سياسات القمع والعدوان التي تمارسها قوات الاحتلال”.
وأوضحت: “لن يكون أبناؤنا ومقدساتنا وقودا للتنافس الانتخابي بين الأحزاب الصهيونية”.
وفي غزة، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ، التي تأتي بعد ساعات على مقتل فتيَين فلسطينيين اثنين، وإصابة 76 شخصا، جراء اعتداء الجيش الصهيوني، على المشاركين في “مسيرات العودة”، الأسبوعية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات