اعتقالات بالضفة وعشرات الجرحى واحتراق منزل بمواجهات فى قلقيلية

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأحد، حملة دهم وتفتيش في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة، تخللها اعتقال عدد من الشباب، فيما أصيب العشرات بحالات اختناق جراء مواجهات اندلعت في بلدة عزون قضاء قلقيلية.

وقال جيش الاحتلال في بيانه لوسائل الإعلام إن جنوده اعتقلوا 6 فلسطينيين بمداهمات في الضفة، حيث جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية للتحقيق بشبهة الضلوع في أعمال مقاومة شعبية ضد المستوطنين وقوات الاحتلال.

كما زعم المتحدث العسكري للاحتلال، ضبط وسائل قتالية وأسلحة وذخيرة في مدينة الخليل.

 وواصل الاحتلال استنفار قواته ونصب الحواجز العسكرية على الطرقات الرئيسية في الضفة، كما نصب الاحتلال حواجز أغلق من خلالها مدخلي مخيم الفوار، ومدينة دورا جنوب الخليل.

إلى ذلك، أصيب عدد من المواطنين، مساء أمس  السبت، بينهم أطفال ونساء، بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت مع جيش الاحتلال الإسرائيلي وسط بلدة عزون قضاء قلقيلية.

وقالت مصادر طبية فلسطينية، إن عدد المصابين بالغاز تجاوز الـ20 مصابا وجرى تقديم الإسعافات الطبية اللازمة لهم، فيما أفاد شهود عيان أن منزلا مملوكا للمواطن محمد مطر، تعرض لحريق نتيجة الفاء جنود الاحتلال قنابل الغاز مباشرة بداخله.

وتمكنت طواقم الدفاع من الوصول إلى المنزل، المكون من طابقين، والسيطرة على الحريق الذي اندلع في الطابق الثاني، والذي أتى على جزء من محتويات المنزل.

كما أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق، أمس ، جراء تفريق جيش الاحتلال، لمسيرة قرب معتقل “عوفر” العسكري قرب رام الله.

وانطلقت المسيرة من “جامعة بيرزيت” بمشاركة عشرات الطلاب، بدعوة من الكتل الطلابية، للتضامن مع معتقلين مضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال.

وأطلق جنود الاحتلال قنابل مسيلة للدموع تجاه المشاركين في المسيرة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق، عولجوا ميدانيا.

وفي جنين (شمالا)، شارك عشرات الفلسطينيين، وعائلة الأسير طارق قعدان المضرب عن الطعام لليوم الـ67 على التوالي، اليوم، في وقفة إسناد معه ومع الأسرى المضربين عن الطعام، رفضا لاعتقالهم الإداري.

ورفع المشاركون خلال الوقفة التي نظمت أمام جامعة القدس المفتوحة في جنين، العلم الفلسطيني، وصور الأسير قعدان والأسرى المضربين، ورددوا الشعارات المنددة بسياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحق الأسرى، والجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحقهم.

وطالبوا ببذل مزيد من الحراك الشعبي والإسنادي مع الأسرى، خاصة المضربين عن الطعام، مؤكدين أن ما يجري بحق الأسرى من اعتقال إداري منافٍ لكافة الأعراف الدولية، وجريمة منظمة بهدف النيل من حياة الأسرى.

ويواصل ستة معتقلين فلسطينيين إضرابهم عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية، احتجاجًا على اعتقالهم الإداري.

ومن المعتقلين المضربين عن الطعام داخل السجون، المعتقل سامر العربيد، الذي يعاني من حالة صحية صعبة بعد تعرضه للتعذيب أثناء التحقيق معه.

وتحتجز سلطات الاحتلال نحو 5700 أسير فلسطيني، موزعين على قرابة الـ 23 مركز تحقيق وتوقيف وسجن، بينهم 230 طفلا و48 معتقلة و500 معتقل إداري (معتقلون بلا تهمة) و1800 مريض بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل.

ويعاني الأسرى في سجون الاحتلال من جملة انتهاكات إسرائيلية بحقها، في مقدمتها الأهمال الطبي المتعمد الذي أزهق أرواح 221 منذ العام 1967، كان آخرهم الأسير بسام السايح (47 عاماً)، الذي استشهد مؤخراً إثر تعرّضه لسياسة الإهمال الطبي المتعمد والممنهج من قبل إدارة السجون، مما تسبّب في اندلاع مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال عمّت مختلف أنحاء الأراضي المحتلة.

شاهد أيضاً

قتلى وجرحى سودانيون في قصف جوي قرب الحدود مع مصر

أدى قصف جوي استهدف مناطق للتعدين الأهلي عن الذهب في أقصى شمال السودان، بالقرب من …