أعلنت مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، التراجع عن قرار غلق الموانئ والحقول النفطية، وفتحها مجددا، وجاء هذا في اعقاب توقف محطات الكهرباء وانقطاع التيار في المدن التي يسيطر عليها حفتر، وفي ظل اتصالات دبلوماسية سرية شملت المانيا ومصر وتركيا وامريكا.
وقال ناجي المغربي، رئيس حرس المنشآت النفطية، التابع لمليشيا حفتر، في مقطع فيديو، إنه “لا مانع من فتح الموانئ والمنشآت النفطية للتصرف في النفط”، وبرر المغربي التراجع “بوجود معاناة على المواطن الليبي جراء قرار الإغلاق”.
تطورات تفسر ما يجري
ووقعت في الآونة الاخيرة عدة تطورات سهلت فتح الموانئ وتشير ضمنا لتقارب مصري تركي تظهر الصورة كاملة في المشهد الليبي على النحو التالي:
- سفير أميركا يلتقي “عقيلة صالح” في “القاهرة” والاتفاق على حل سلمي ومنطقة منزوعة السلاح.
- نفس السفير يزور “أنقرة” ويؤكد إن دور “تركيا” كان مهم في ليبيا.
- أردوغان يؤكد إنه فيه تقارب بين وجهات النظر بين تركيا ومصر في ملف المتوسط.
- متحدث الرئاسة التركية: مصر يمكنها أن تقوم بدور بنّاء في ليبيا ولن نصطدم بها.
- -زيارة قوية من 3 وزراء لطرابلس (2 دفاع وواحد خارجية) ولقاءت مكثفة وموسعة ووعود وتطمينات.
- رسالة قوية من “السيسي” مقفولة وعليها شعار “هام جدا” وربما “سري” تصل لحفتر صباح اليوم.
- “حفتر” يقرر فتح الموانئ النفطية بدون قيد أو شرط.
والاثنين، اتفقت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، وهايكو ماس، وزير الخارجية الألماني، عقب اجتماع بطرابلس، على ضرورة الإنهاء الفوري للإغلاق الذي تفرضه قوات تابعة لمليشيا حفتر.
وفي 12 أغسطس الجاري، قالت مؤسسة النفط الليبية، في بيان إن إجمالي خسائر إغلاق الموانئ والحقول النفطية بلغت نحو 8 مليارات و221 مليون دولار، بعد 208 أيام على الغلق القسري، من جانب قوات تابعة لمليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.
وبلغ إنتاج ليبيا من النفط قبل غلق الحقول والموانئ 1.22 مليون برميل يوميا، وفق بيانات متطابقة للمؤسسة، ومنظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، مقارنة بأقل من 90 ألفا حاليا.
وفي يونيو الماضي، تمكن الجيش الليبي من تحرير معظم المنطقة الغربية للبلاد من مليشيات حفتر والمرتزقة الأجانب ويحشد الطرفان قواتهما حول محافظتي سرت والجفرة، بينما دعت الولايات المتحدة وألمانيا لجعلهما منطقة منزوعة السلاح وفتح الحقول والموانئ النفطية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات