إعلام عبري: بايدن يهدم “إنجازات” نتنياهو وترامب وستؤدي لاندلاع صراعات بالشرق الأوسط

هاجمت وسائل إعلام عبرية إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ووصفتها بـ”الخصم الرئيس الذي يقوّض نظام الشرق الأوسط”، وأن سياسته ستؤدي إلى اندلاع صراعات جديدة بالشرق الأوسط.

وأرجعت صحيفة “يسرائيل هيوم” انتقادها للإدارة الأمريكية إلى تبنيها “سياسة المصالحة على جميع الجبهات، ومن ذلك إزالة الحوثيين (جماعة يمنية) من قائمة المنظمات الإرهابية”، وفق الصحيفة.

وترى الصحيفة أن إسرائيل لديها مشكلة، إذ يتعرض جزء من التشكيل السياسي العسكري الذي بناه رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى الهجوم من دول المنطقة.

ففي بعض الأحيان يكون من يضغط على الزناد هم الحوثيون في اليمن، مثلما حدث عند إطلاق وابل من الصواريخ عند زيارة الرئيس الإسرائيلي “إسحاق هرتسوغ” إلى الإمارات.

وبدأت زيارة هرتسوغ إلى الإمارات في 30 يناير/كانون الثاني 2022، وبعدها بيوم أطلق الحوثيون صاروخا باليستيا من اليمن باتجاه الأراضي الإماراتية، ليؤكد مكتب الرئيس الإسرائيلي في بيان أن الزيارة “مستمرة”.

كما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني أن حركة الملاحة الجوية “تسير بالشكل المعتاد”.

أظهر ذلك أن ما جرى بمثابة رسالة له وللإسرائيليين، فسواء كان العدو إيرانيا أم لبنانيا أم متطوعا في تنظيم الدولة، فإن الخصم الرئيس الذي يقوض النظام هو إدارة بايدن، وفق الصحيفة.

وبينت أن “الرجل الشرير في المنطقة أصبح المملكة العربية السعودية، أما إيران فتحظى بالتودد اليائس”.

ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن إسرائيل كانت برئاسة نتنياهو

قوية حينما كان ترامب رئيسا ولاعبا مهما في المنطقة.

وواصلت أن إسرائيل تحاول الآن تقوية نظامي (الإمارات والسعودية) الذي تقوضه إدارة بايدن.

ويرى المحلل السياسي “أمنون لورد” أن الزيارة الرئاسية الإسرائيلية إلى الإمارات تنقل رسالة بأن إسرائيل مصممة على ملاحظة هذا التحالف على شواطئ الخليج.

ففي كل أسبوع تقريبا منذ تشكيل الحكومة الإسرائيلية الحالية (يونيو/حزيران 2021)، يوجد زيارة إسرائيلية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وأشار المحلل لورد إلى أنه كخطوة افتراضية ضد الحوثيين، سحب الأمريكيون معارضتهم لمنح قرض صندوق النقد الدولي بقيمة خمسة مليارات دولار لإيران.

وبالمثل، في مايو/أيار 2021، ألغت إدارة بايدن العقوبات الأمريكية المفروضة على الشركة التي تبني خط أنابيب غاز “نورد ستريم 2”.

ويرى لورد أن هذه الخطوات ينظر إليها قادة مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أو المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي على أنها دعوة لمزيد من المطالب الإيرانية المصحوبة بالعدوان.

فهذه الفترة، التي لا تستطيع فيها الولايات المتحدة التركيز على منطقتين من التوتر في نفس الوقت، تزيد من احتمالية اندلاع اشتباكات في الشرق الأوسط.

 

شاهد أيضاً

مجلس النواب الأمريكي يقيد حرب ترامب على إيران لأول مرة

قيد مجلس النواب الأمريكي الذي يسيطر عليه الجمهوريون حرب ترامب على إيران لأول مرة ومرر بـ 215 …