ما يلزم لإبطاء نقل الأسلحة المغيرة لقواعد اللعبة إلى حزب الله في لبنان. وتراقب إسرائيل أيضاً الميليشيات الإيرانية المتغلغلة داخل الجيش العراقي، وتهاجمها بانتظام في الأراضي العراقية.
في النهاية، تقول الصحيفة إنه “يجب على إدارة بايدن ألا تنتظر حتى فوات الأوان، وأن تستخدم دبلوماسيها الرفيع المستوى، وزير الخارجية أنتوني بلينكن، لإقناع إيران بالتوقف عن استخدام مطار بيروت لنقل الأسلحة. وبافتراض أنَّ إيران أعطت موافقتها لحزب الله على إتمام صفقة ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان، فقد تحقق الدبلوماسية ذلك”. بينما قد تؤدي مواجهة جديدة بين إسرائيل وحزب الله على جبهة ساكنة منذ عام 2006 إلى قَلب الوضع في الشرق الأوسط.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات