قالت متحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لرويترز، إن السلطات الليبية الخاضعة تحت أمرة الانقلابي خليفة حفتر، رفضت دخول فريق تابع للمنظمة الدولية كان من المقرر أن يتوجه إلى مدينة درنة، الثلاثاء، للمساعدة في مواجهة كارثة الفيضانات.
وقالت نجوى مكي، في رد عبر البريد الإلكتروني على أسئلة رويترز: “يمكننا أن نؤكد أن فرق البحث والإنقاذ والطوارئ الطبية وزملاء من الأمم المتحدة ممن هم بداخل درنة بالفعل يواصلون العمل.. لكن فريقا من الأمم المتحدة كان من المقرر أن يذهب لدرنة من بنغازي اليوم لم يسمح له بذلك“
وقال صحفيون ووسائل إعلام كانوا ينقلون الأحداث على الهواء من المدينة منذ أيام إنهم أُمروا بالمغادرة.
وكان موفد “الحرة” إلى درنة الليبية، قد ذكر في وقت سابق، الثلاثاء، أن “السلطات طلبت من جميع الوفود الصحفية مغادرة المدينة في أسرع وقت“.
وفي هذا الصدد، قال وزير في حكومة الشرق الليبي، إن السلطات طلبت من الصحفيين المغادرة بدعوى أن “عددا كبيرا من الصحفيين، يعرقل عمل فرق الإنقاذ” وبهذا، تزداد العزلة التي تعاني منها درنة في أعقاب الكارثة
وكان رجال إنقاذ قد تحدثوا في وقت سابق عن صعوبات بالغة تواجههم في المدينة، وذلك في تقرير مطول لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية.
وقال بعضهم إن “حجم الكارثة يتخطى الإمكانيات”، لأن الدمار كبير، وكذلك الخسائر البشرية والأضرار المادية، وهو ما “يفوق قدرتهم” بأضعاف.
كما أكدت تقارير إعلامية، أن الانقلابي خليفة حفتر، تسبب في تلك الكارثة، بإهماله في القيام بصيانة سدي درنة اللذان تسببا في كارثة درنة.
ووجهت الشيخة القطرية، مريم آل ثاني، انتقادات لخليفة حفتر عقب الفيضانات التي أودت بحياة الآلاف، حسب سي أن أن.
جاء ذلك في تدوينة للشيخة القطرية على صفحتها بمنصة أكس (تويتر سابقا) قالت فيها: “لا حول ولا قوة إلا بالله! إما أن يكون مصاب بجنون العظمة أو بمرض الأنا العليا! في حال كان مصاب بأحد هذين المرضين، فنسأل الله له الشفاء العاجل ..أما أن يكون بكامل قواه العقلية وينشغل بهذا الأمر في عز الكارثة والمصاب الجلل، فنسأل الله عز وجل له “الشقاء العاجل” وأن يأخذه أخذ عزيز مقتدر..”
وكانت تدوينة الشيخة القطرية قد جاءت بتعليق على تدوينة كتبها الأكاديمي بجامعة قطر، محمد المختار الشنقيطي، قال فيها: “الإعصار الذي دمر مدينة درنة الليبية يحدث مثله كل عام في مدن عالمية ولا يكاد يقتل أحدا.. لكنها مدن يحكمها حكام يخضعون للمحاسبة والمراقبة، ولا يحكمها حفتر بعد أربعين عاما من حكم القذافي. أما حفتر فمنشغل بما يهمه، وهو أي ولديه سيترشح لرئاسة ليبيا: صدّام أم الصدّيق!!”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات