قام العدو الصهيوني باجتياح عسكري للضفة فجر اليوم الأربعاء بدأ ليلا، وشمل جنين وطولكرم وطوباس ومناطق أخرى، وهو الأوسع منذ عملية “السور الواقي” 2002 حسب تصريحات قادة العدو، وتشارك فيه الطائرات والدبابات والجرافات مع حشود من الجيش والفرق الخاصة.
وسقط عشرات الشهداء والجرحى، وجيش الاحتلال ما زال يحشد قواته لعملية قال إنها ستستمر لثلاثة أيام بهدف مطاردة خلايا المقاومة وسط تآمر سلطة عباس في رام الله بحجة “تنسيق أمني” يمنع أي صدام بين أجهزتها وبين القوات الغازية
واستشهد 10 فلسطينيين، فجر اليوم الاربعاء برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة جنين ومخيم الفارعة في قصف صهيوني استهدف سيارة قرب المدينة، وأربعة آخرين في مخيم الفارعة قرب مدينة طوباس.
وهدد وزير خارجية الاحتلال بأنه “ستجرى عمليات إجلاء للفلسطينيين في جنين وطولكرم كما حدث في غزة” بعدما تصاعدت المقاومة في الضفة الغربية.
وقالت مصادر إن عدداً كبيراً من الآليات العسكرية اقتحمت المدينة من حاجز الجلمة العسكري، ووصلت إلى محيط مستشفى جنين الحكومي، فيما تمركزت قوة عسكرية بالقرب من مستشفى ابن سينا وسط اندلاع مواجهات.
واستشهد 4 شبان وأصيب آخرون، فجر اليوم الأربعاء، نتيجة قصف نفذه الاحتلال الإسرائيلي من طائرة مسيرة على مخيم الفارعة جنوب طوباس، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت المخيم، بعدد كبير من جنود المشاة، فيما أتبعتها بتعزيزات عسكرية إلى المخيم من جهة حاجز الحمرا العسكري، برفقة جرافة.
كما نشرت قوات الاحتلال القناصة بشكل كثيف داخل المخيم وفي محيطه وفرضت حصارا على المخيم، وسط اندلاع اشتباكات مع قوات الاحتلال، وتزامنا مع ذلك تشهد أجواء المخيم تحليقا مكثفا للطائرات المسيرة.
وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي بدأ عملية واسعة النطاق بدعوى “مكافحة الإرهاب” أي المقاومة، في شمال الضفة الغربية، التي من المتوقع أن تستمر عدة أيام.
وتتركز العملية بالأساس في منطقة طولكرم، لكن القوات الإسرائيلية تجري أيضا عمليات في مدينة جنين ومخيم الفارعة، بالقرب من مدينة طوباس، حسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل اليوم الأربعاء.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن عشرة فلسطينيين قتلوا حتى الآن في اشتباكات وغارات جوية بطائرات بدون طيار.
وتابع الجيش الإسرائيلي أنه تم اعتقال العديد من الفلسطينيين المطلوبين، في خضم العملية العسكرية.
وشن مستوطنون إسرائيليون، مساء الثلاثاء، 3 هجمات جديدة بالضفة الغربية أسفرت عن إصابة فلسطيني وإتلاف أشجار زيتون، بالتزامن مع اقتحام الجيش الإسرائيلي مناطق فلسطينية متفرقة بالضفة.
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية الرسمية (وفا) بأن مواطنا أُصيب في اعتداء للمستوطنين قرب حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس، شمال الضفة.
وأضافت أن حوالي 150 مستوطنا هاجموا المزارعين شرق القرية، بحماية قوات الاحتلال، وسط إطلاق الرصاص؛ ما أدى لاندلاع مواجهات، دون أن يبلغ عن إصابات
وقال شهود عيان للأناضول إن قوة إسرائيلية اقتحمت المناطق الشرقية من مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية وأطراف مخيمات عسكر الجديد والقديم وبلاطة شرقي المدينة.
وأضافوا أن أصوات انفجارات وإطلاق نار سمعت في أطراف مخيم عسكر بالتزامن مع الاقتحام”، مشيرين إلى انسحاب القوات الإسرائيلية لاحقا باتجاه حاجز حوارة جنوبي نابلس.
قالت سرايا القدس-كتيبة نابلس (الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي) على قناتها في تلغرام إن عناصرها خاضوا اشتباكات ضارية مع قوات العدو المقتحمة في محاور القتال بمخيم بلاطة واستهدفوا القوات المقتحمة في محاور القتال المختلفة بزخات كثيفة من الرصاص محققين إصابات مباشرة
القسام: سنمدد عملياتنا بالضفة
وتعهدت كتائب عز القسام أمس الثلاثاء بتمديد وتصعيد عمليات المقاومة في الضفة الغربية، ردا على سقوط عدة شهداء وجرحى برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تواصل اقتحام مدن وبلدات المنطقة والاعتداء على سكانها وهدم منازلهم.
وقالت كتائب القسام “نؤكد أن المقاومة في الضفة الغربية ماضية نحو تحقيق كل أهدافها من التمدد والديمومة في كل محافظات الضفة”
ونعت القسام اثنين من مقاتليها، و3 مقاتلين آخرين استشهدوا في قصف إسرائيلي لمنزل بمخيم نور شمس، في مدينة طولكرم شمالي الضفة المحتلة.
وشددت في بيان على أن “العملية العسكرية الواسعة النطاق التي يتحدث الكيان الصهيوني عن قرب بدئها في الضفة لن تكون إلا مستنقعا جديدا سيغرق به جنوده”
ودعت حركة حماس إلى توسيع الاشتباك مع الاحتلال، في حين حذرت حركة الجهاد الإسلامي من نية الاحتلال نقل ثقل المعركة إلى الضفة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات