أكد محمود طه، مسؤول المكتب الإعلامي لحركة حماس في لبنان، “رفض الحركة القاطع لخطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والقاضية بترحيل الشعب الفلسطيني عن قطاع غزة“.
وقال طه لوكالة “سبوتنيك”: “هذه الخطة لا تحظى بأي قبول من الشعب الفلسطيني أو الدول العربية والدول الأوروبية التي أبدت رفضها لها“.، مشيرا إلى أن الحركة ستواجهها بكل السبل بما فيها الخيار العسكري.
وأوضح طه أن “شعب فلسطين لن يقبل بأي مشروع يهدد حقوقه، أرض غزة ليست للبيع“.
وأضاف: “حماس ستواصل مقاومتها للخطة وستقف ضدها كما أفشلت “صفقة القرن” من قبل، معتبرا أن هذه الخطة التي تنكر الحقوق الفلسطينية لن ترى النور“.
وأشار إلى أنّ “حماس تعلن خيارها العسكري للتصدي لهذه المخططات”، مؤكداً أن “جميع الخيارات مفتوحة في هذا الصدد“.
طه وجه انتقادًا حادًا لحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلاً إن “الحكومة الإسرائيلية تعمل على عرقلة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، إذ أنها تمنع إدخال الخيم والمنازل الجاهزة التي تم الاتفاق على إدخالها”. واعتبر أنّ “هذا يأتي في سياق الضغط على “المقاومة” والشعب الفلسطيني من أجل الرضوخ للمخططات الإسرائيلية التي تهدف إلى تهجيره من أرضه“.
وأضاف: “ما لم يستطع العدو تحقيقه خلال العدوان لن يستطيع تحقيقه عبر السياسة، ونحن باقون في غزة مهما زادت الضغوط والابتزاز“.
و شدّد على أن “أي خطة مشابهة لخطة ترامب سيكون مصيرها الفشل مثل سابقتها”، مشيرًا إلى أن “السياسة الأمريكية منحازة دائمًا لصالح الكيان الإسرائيلي”، لافتًا إلى أن “تصريحات ترامب بشأن “حماية الفلسطينيين” غير مقبولة، خاصة وأن سلاحه هو من قتل الفلسطينيين“.
وتابع بالقول: “هذه السياسة الديكتاتورية الأمريكية تجاه قضيتنا لن تتغير، ونحن باقون في أرضنا ولن نقبل بهذه المشاريع“.
في ما يخص الموقف المصري، أشاد طه بـ”موقف مصر الثابت في دعم القضية الفلسطينية”.
وأكد أن “التصريحات التي أدلى بها المسؤولون المصريون بعد طرح خطة ترامب كانت في صالح الشعب الفلسطيني، حيث أكدوا أن غزة هي جزء من فلسطين ولن يستطيع أحد إخراج الشعب الفلسطيني منها”، داعيًا “مصر إلى تطبيق هذه الأقوال على أرض الواقع وعدم السماح لأمريكا وترامب بتهجير الشعب الفلسطيني“.
وحول دور جامعة الدول العربية، دعا مسؤول المكتب الإعلامي لحركة حماس في لبنان إلى أن “تتخذ الجامعة خطوات فعالة لرفض خطة ترامب، عبر اتخاذ إجراءات قد تشمل قطع العلاقات مع إسرائيل وإغلاق السفارات الإسرائيلية في الدول العربية“..
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات