فيما ارتفع عدد الشهداء إلى 413 قتيلا وأكثر من 562 مصاب في غارات إسرائيلية، قالت حركة حماس إن “نتنياهو وحكومته المتطرفة يتخذون قراراً بالانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار ويعرّضون الأسرى إلى مصير مجهول”، مطالبة “الوسطاء بتحميل نتنياهو والاحتلال الصهيوني المسؤولية كاملة عن خرق الاتفاق والانقلاب عليه”
واتهمت حركة حماس في بيان اليوم الثلاثاء، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته بالانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتعريض المحتجزين الإسرائيليين إلى مصير مجهول، وذلك بعد إعلان مكتب نتنياهو استئناف الحرب، وشنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات على القطاع
وحمّلت “حماس” في بيانها، “نتنياهو المجرم، والاحتلال الصهيوني النازي، المسؤولية كاملة عن تداعيات العدوان الغادر على غزة، وعلى المدنيين العزّل وشعبنا الفلسطيني المحاصر، الذي يتعرّض لحرب متوحّشة وسياسة تجويع ممنهجة”.
وقالت إن “نتنياهو وحكومته المتطرفة يأخذون قراراً بالانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار، ويعرّضون الأسرى في غزة إلى مصير مجهول”. وطالبت حركة حماس الوسطاء بتحميل نتنياهو والاحتلال الصهيوني المسؤولية كاملة عن خرق الاتفاق والانقلاب عليه.
ودعت الحركة، جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، إلى تحمّل مسؤوليتهما التاريخية في دعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وكسر الحصار الظالم المضروب على قطاع غزة، كما دعت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى الانعقاد العاجل لأخذ قرار يُلزم الاحتلال بوقف عدوانه، وإلزامه بالقرار 2735 الداعي لوقف العدوان والانسحاب من كامل قطاع غزة.
أين الوسطاء؟
وشدد القيادي في حركة حماس عزت الرشق في منشور عبر “تليغرام” على أنّ الوسطاء مطالبون بكشف الحقائق حول انقلاب نتنياهو على اتفاق وقف النار، وتحميله وحده مسؤولية صب الزيت على النار في غزة والإقليم، مشيراً إلى أن قرار نتنياهو بعودة الحرب، هو قرار بالتضحية بأسرى الاحتلال، وحكم بالإعدام ضدهم، معتبراً أن نتنياهو قرر استئناف حرب الإبادة بوصفها قارب نجاة له من الأزمات الداخلية.
وأكد الرشق أن الاحتلال الإسرائيلي لن يحقق بالحرب والدمار ما عجز عن تحقيقه عبر المفاوضات، داعياً أبناء الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم للنزول إلى الشوارع والميادين، ورفع الصوت عالياً رفضاً لاستئناف حرب الإبادة ضد غزة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات