قالت منظمة “جوار” لحقوق الإنسان أن إدارة سجن العاشر للنساء، قامت بترحيل المعتقلات السياسيات الأمهات رفقة أطفالهن بشكل مفاجئ إلى سجن بدر بهدف إخلاء الساحة تمامًا قبل زيارة انتصار السيسي المرتقبة خلال أيام.
ووصفت ذلك بأنه “استكمال أجهزة القمع فصول مسرحيتها الهزلية داخل السجن”، و”لتكون الصورة أمام الكاميرات خالية من أي وجع حقيقي قد يفسد “البروتوكول” المرسوم بعناية”.
أضافت المنظمة إن هذا الإجراء القسري لا يعبر عن خوف من إنصاف قد تجلبه الزائرة بل هو جزء أصيل من ترتيبات “الديكور الأمني” لضمان خروج المشهد السينمائي بلا أي أصوات قد تخدش اللقطة الدعائية التي يحتاجها النظام أمام العالم لتلميع صورته القبيحة وتزييف الواقع المأساوي.
وانتقد “جوار” ما قالت إنه “ترحيل الأجساد من مكان لآخر لن يمحو الجريمة، ولن يحول هذه المسرحية الرخيصة إلى حقيقة طالما بقيت جدران السجون شاهدة على قهر النساء والأطفال”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات