وبرغم غربتكم في هذا العالم, والواقع الذي ظلمكم, تقدمون النموذج تلو النموذج من التميز والتقدم, ومن الصبر والرضا.
في قطر, أول الثانوية (معاذ عمر مصطفى), يتصل به وزير التعليم مهنئاً لحصوله على المركز الأول في الثانوية العامة, وهناك في مصر المسروقة تفوقت ابنتنا أميرة عراقي، ووالدها, الأخ الأستاذ الدكتور الجراح إبراهيم عراقي؛ المعتقل في سجون الانقلاب منذ 2014, فلم يتصل بها الوزير الانقلابي!
اشهد أيها العالم هؤلاء هم الإرهابيون!
لك الله يا دعوة الخالدين.
أخي الحبيب إبراهيم العراقي.. إليك كلماتي:
أسألك يا إبراهيم علام أنشأت هذا البَيْت.
فبرغم ما ألم بك وما عانوا وما عانيْت.
هذي عروستنا أميرتك بنت البَيْت
بنت أبيها فازت على مثيلاتها فلنعم ما ربيت
يا بطلا.. بأي زاد نصحت وأطعمت وسقَيْت.
وانعم بأمٍ ثابتة، ربت وصبرت، ولسان حالها يقول: رضَيْت.
وأنعم بك أباً خلف السجون ونعم ما ربيْت.
زادك الله عزا وفخرا وطبت وطاب ما سعيْت.
كنت وما زلت سندا للحق طائعا لله وله آويْت.
وكالجبال الشُم الرواسي أنت حين أبيت.
وصرخت في الفرعون صائحا أن اقض ما قضَيْت.
فلا زلزلتك المحن بل اشتد عودك فقوَيْت.
حملت اسم إبراهيم النبي وبه سَمَيْت.
وذكرتنا حين عاد إلى العراق وترك أهله عند البَيْت.
قد رعاك الله وحفظك بحفظه ومن في البَيْت.
فاصبر أُخَيا صبرا جميلا على ما لاقَيْت.
قد اصطفاكم الله ذخرا لدينه فاثبت
يا عز الرجال كفيت وهديت وأُعطيت ما تمنيت
لك منا كل تقدير وعرفان، وﻷمِيرتنا بنتُ الكرام.
فانعم بها بنتا صفيةً أميرةً نعم ما سميت.
ارفع الراس مفاخرا أخي وقل هذي ابنتي.
هي سهم الله في قلوب المجرمين فما رميت إذ رميت.
وقل الحمد لله هو نعم الوكيل ونعم ما والَيْت.
مبروك أميرة إبراهيم عراقي .. الأولى على الثانوية العامة بمصر بنت البطل المعتقل د. إبراهيم عراقي
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات